زكي بني ارشيد
زكي بني ارشيد
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

إيران ورئيسي.. هل يمكن تعويض الخسارة؟

زكي بني ارشيد
زكي بني ارشيد
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

يعتبر ابراهيم رئيسي من أبرز وأهم من تولى رئاسة الجمهورية الإيرانية لانه تبنى هندسة العلاقات الخارجية الإقليمية والدولية وقد استطاع خفض مستوى التوتر مع دول الجوار بعد ان بلغت مستوىً متقدماً من التازيم ، حيث نجح في احتواء النزاع المسلح مع باكستان ،وتجنب الصدام مع طالبان ، وتوقيع اتفاقية مع السعودية برعاية صينية وتحسين العلاقة مع كل من الإمارات والكويت وتعزيز العلاقة مع مسقط والدوحة، والتاسيس لحالة تفاهم مع اذرببجان التي كانت آخر عمل يقوم به في إطار هندسة العلاقات الإقليمية 

إلى ذلك فقد استطاع اختراق حالة الجمود في العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية وفتح قناة حوار من خلال عُمان والافراج عن بعض الأموال المجمدة لدى كوريا الجنوبية .

تاريخيا رئيسي محسوب على الجناح المحافظ او المتشدد ،وفي سجلة الخاص اتهامات بارتكاب انتهاكات قاسية ضد المعارضة عندما تولى موقع المدعي العام ،وقد صدر بحقه مذكرة توقيف في احدى الدول الاوروبية .

على الرغم من ذلك لكنه أبدى مرونة لافته في العلاقات الدولية ونجاحاً ملحوظاً في احتواء المظاهرات الصاخبة من المعارضة الإيرانية وتجنب الدخول في حرب عسكرية مع الكيان الصhيوني والادارة الأمريكية، والمحافظة على قواعد الاشتباك عبر الرد المحسوب بدقة والاستمرار في حرب المشاغلة مع “إسرائيل ” عبر الاحزاب والقوى الموالية لإيران .

وبخصوص الحديث حول الحادث الذي أودى بحياته ومن معه من المسؤولين فلا يتوفر حتى الآن اي معلومات حول أسباب سقوط الطائرة التي كانت تقله واذا ما كان الحادث مدبرا ومفتعلا ام أنه نتيجة اخفاق في التدبيرات الأمنية واللوجستية التي رافقت رحلته إلى المنطقة الحدودية مع أذربيجان ولقائه للرئيس الاذري وتوقيع بعض الاتفاقيات في مجال التعاون والمصالح المشتركة.

عموما يمكن استبعاد فكرة المؤامرة دون القطع بعدم حدوثها. 

والخلاصة : بالرغم من الاختلاف مع السياسة الايرانية في الهيمنة الاقليمية ودول الحوار العربية ،فأن ايران فقدت شخصية متميزة ولكنها قادرة على تجاوز هذه الازمة والتعويض عن الفائت والاستمرار في ترسيخ نفوذها الإقليمي وربما ترميم علاقاتها الدولية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts