الآلاف يلبون نداء الفجر العظيم في “الأقصى” بجمعة “الحرائر”

الآلاف يلبون نداء الفجر العظيم في “الأقصى” بجمعة “الحرائر”

لبى آلاف المرابطين نداء الفجر العظيم في المسجد الأقصى للجمعة الثانية عشرة على التوالي، والتي جاءت هذا الأسبوع تحت شعار “فجر الحرائر”.

 وأم المسجد الأقصى عدد كبير من المواطنين وخاصة النساء اللواتي ملأن المصلى الخاص بهن في فجر النصف من شعبان.

ونظراً لكثرة أعداد المصلين فتح حراس المسجد الأقصى مصلى الأقصى القديم.

في المقابل منعت قوات الاحتلال مئات القادمين إلى الأقصى من دخوله، واعتدت على مرابطة حاولت تصوير أعداد الممنوعين. واعتقلت قوات الاحتلال شابين في باب العامود، بعد الاعتداء عليهما بالضرب ما أدى لإصابة أحدهما في منطقة الرأس. 

ومن الداخل المحتل سيرت عدة حافلات من مدينة كفر قاسم ضمن مبادرة بر الوالدين، الى جانب مئات الفلسطينيين الذين انطلقوا من مدن أخرى. ويتطوع عدد من الشباب الفلسطيني في الداخل المحتل لحث المواطنين لأداء الصلاة في المسجد الأقصى.

 وكانت حركة حماس دعت جماهير شعبنا الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، إلى مواصلة المشاركة الفاعلة والحشد في حملة (الفجر العظيم)، المستمرة.

 وقالت الحركة، في بيان لها “إن جمعة (فجر الحرائر)، تأتي اعتزازًا وتكريمًا للمرأة الفلسطينية المرابطة في كل الساحات والميادين، وعلى ثغور فلسطين، وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك”. 

وأضافت “نبعث بتحية الفخر والاعتزاز لكلّ الجماهير، بمختلف أطيافها ومكوّناتها الوطنية، المشارِكة في جُمَعِ (الفجر العظيم) السَّابقة، لنؤكد مجدّدًا حيوية شعبنا، وامتلاكه مكامن القوّة والصمود، دفاعًا عن حقوقه المشروعة، ورفضًا لكلّ محاولات الاحتلال المساس بحرمة المسجد الأقصى المبارك وقدسيّته، وتصديًّا لمشاريعه الاستيطانية والتهويدية، وأنَّها على عهد المقاومة والنضال ماضية حتّى تحرير الأرض والمسرى والأسرى”.

 وتحولت حملة “الفجر العظيم” إلى تظاهرة دينية سياسية أسبوعية في المسجد الأقصى المبارك، من خلال تسمية كل جمعة باسم معين يشير إلى إحدى القضايا التي يواجهها الشارع المقدسي. وانطلقت الحملة لأول مرة من المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل في نوفمبر 2020، لمواجهة المخاطر المحدقة بالمسجد واقتحام قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين المتكرر له، ومحاولات تهويده، وأداء الطقوس التلمودية فيه، ومن ثم انتقلت إلى المسجد الأقصى المبارك، حتى عمت هذه الحملة بقية المدن الفلسطينية.

(شهاب)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: