“الإخوان”: استهدافنا في هذا الوقت الدقيق يعبر عن ارتباك وتغليب للحسابات الضيقة على المصالح الوطنية العليا

“الإخوان”: استهدافنا في هذا الوقت الدقيق يعبر عن ارتباك وتغليب للحسابات الضيقة على المصالح الوطنية العليا

الإخوان المسلمين

قالت جماعة الإخوان المسلمين إن الإعلان الصادر عن ما يسمى “لجنة حل جماعة الإخوان المسلمين” يأتي في سياق حملة رسمية واسعة تستهدف مسار الإصلاح والديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان في البلاد.

وأضافت الجماعة في بيان صادر عنها، الاثنين، أن الإجراء الرسمي الأخير لم يفاجئها فهو يأتي تتويجا لمخطط استهداف القوى والهيئات الوطنية ومن ضمنها جماعة الإخوان المسلمين.

وعبرت عن استنكارها لهذا الإجراء “المتعسف” مؤكدة أن الجماعة فكرة ورسالة لا يلغيها قرار ولا ينال منها إجراء، فشرعيتها الواقعية المستمرة لأكثر من 7 عقود أقوى من أي قرار أو إجراء.

ولفت البيان إلى أن الجماعة كانت مكوناً أصيلاً وأساسياً من مكونات الحياة السياسية والإجتماعية وبنيان الدولة الأردنية، انخرطت في الحياة السياسية، وشاركت في البرلمان الأردني منذ عام 1954، وترأسته في بعض الدورات، وشاركت في الحكومات وقابلت رجالات الدولة وقياداتها على أعلى مستوى فيها، كما تملكت العقارات باسمها وأنشأت الجمعيات والمؤسسات في مختلف المجالات الوطنية خدمةً للمجتمع والوطن، كما أسهمت الجماعة في نشر روح الوسطية والإعتدال، والفكر الإسلامي الراشد المستنير.

وأكدت الجماعة انحيازها على الدوام إلى مصالح وطنها وأمتها، ووقفت سداً منيعاً أمام الأخطار والتهديدات، وفي مقدمتها صفقة القرن، وخطة الضم، ومشاريع التوطين، والوطن البديل وتهويد القدس، وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، ومصالحه الوطنية العليا، كما واجهت محاولات استهداف الدور الإقليمي للأردن، وسعت لتعزيز دوره وحضوره.

ولفتت إلى أن استهدافها في هذا الوقت الحساس الذي تمر فيها الأمة والوطن يعبر عن ارتباك، وضيق أفق وعن تغليب اعتبارات ضيقة، ومصالح موهومة على حساب المصالح الوطنية، لا سيما وأن ما تم الإستناد إليه من قرارات لا يعد حجة قانونية على الجماعة، خصوصاً وأنها لم تكن طرفاً في القضية التي تم الإستناد إليها في تشكيل اللجنة.

وكانت ما تسمى بـ”لجنة حل جماعة الإخوان في وزارة التنمية الاجتماعية” نشرت إعلانا في الصحف يدعو الدائنين والمدنيين الى  مراجعتها  بخصوص اية متطلبات  مالية او حقوقية معززة  بالوثائق والمستندات والمتطلبات او الالتزامات المترتبة الاخرى عليهم خلال شهر من نشر هذا الاعلان.

وتاليا نص بيان جماعة الإخوان المسلمين:

بيان صادر عن جماعة الإخوان المسلمين حول إعلان ما يسمى لجنة حل الجماعة

تابعت جماعة الإخوان المسلمين الإعلان الصادر عن ما يسمى لجنة حل جماعة الإخوان المسلمين، والذي يأتي في سياق حملة رسمية واسعة تستهدف مسار الإصلاح والديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان في البلاد، حيث جرى التوسع في التطبيقات المتشددة لقانون الدفاع وتم استهداف طيف واسع من القوى والأحزاب والنقابات، و الشخصيات الوطنية، وما تزال الإجراءات الرسمية التي تهدف إلى الإجهاز على الحياة السياسية والتجاوز على الحريات وحقوق الإنسان وتعطيل مسار الإصلاح الوطني مستمرة دون توقف.
وإن الجماعة التي لم يفاجئها الإجراء الرسمي الأخير الذي يأتي تتويجاً لمخطط استهداف القوى والهيئات الوطنية، ومن ضمنها جماعة الإخوان المسلمين لتعبرعن استنكارها لهذا الإجراء المتعسف، وتؤكد أن الجماعة فكرة ورسالة، لا يلغيها قرار، ولا ينال منها إجراء، وإن شرعيتها الواقعية المستمرة لأكثر من سبعة عقود أقوى من أي قرار أو إجراء.
حيث كانت الجماعة مكوناً أصيلاً وأساسياً من مكونات الحياة السياسية والإجتماعية وبنيان الدولة الأردنية، انخرطت في الحياة السياسية، وشاركت في البرلمان الأردني منذ عام 1954، وترأسته في بعض الدورات، وشاركت في الحكومات وقابلت رجالات الدولة وقياداتها على أعلى مستوى فيها، كما تملكت العقارات باسمها وأنشأت الجمعيات والمؤسسات في مختلف المجالات الوطنية خدمةً للمجتمع والوطن، كما أسهمت الجماعة في نشر روح الوسطية والإعتدال، والفكر الإسلامي الراشد المستنير.
كما انحازت الجماعة على الدوام إلى مصالح وطنها وأمتها، ووقفت سداً منيعاً أمام الأخطار والتهديدات، وفي مقدمتها صفقة القرن، وخطة الضم، ومشاريع التوطين، والوطن البديل وتهويد القدس، وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، ومصالحه الوطنية العليا، كما واجهت محاولات استهداف الدور الإقليمي للأردن، وسعت لتعزيز دوره وحضوره.
وإن استهداف الجماعة في هذا التوقيت الدقيق والحساس الذي يمر به وطننا وأمتنا، والذي يستدعي تمتين الجبهة الداخلية وتعزيز التلاحم المجتمعي، ليعبر عن ارتباك، وضيق أفق وعن تغليب اعتبارات ضيقة، ومصالح موهومة على حساب المصالح الوطنية، لا سيما وأن ما تم الإستناد إليه من قرارات لا يعد حجة قانونية على الجماعة، خصوصاً وأنها لم تكن طرفاً في القضية التي تم الإستناد إليها في تشكيل اللجنة.
وإننا إذ نؤكد استمرار الجماعة في أداء رسالتها، وخدمة وطنها وأمتها، لندعو كل العقلاء والحريصين على مصالح وطننا واستقراره ومنعته، لتغليب المصالح الوطنية العليا، وإعادة النظر في هذا المسار الخاطئ الذي يلحق الأذى بمصالح وطننا في مرحلة نحن أحوج ما نكون فيها لتوحيد الكلمة، ورص الصفوف.
والله نسأل أن يحفظ وطننا وأمتنا من كل سوء ومكروه، وأن يهدينا سواء السبيل ويجنبنا الخلل والزلل والحسابات والتقديرات الخاطئة
وَاللَّه يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيل
جماعة الإخوان المسلمين
الأردن – عمان
الإثنين، 6 جمادى الأولى 1442 هجرية
الموافق 21/ديسمبر/2020

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: