“الإخوان”: مطار رامون استهداف جديد للأردن وشكل جديد من أشكال التطبيع

“الإخوان”: مطار رامون استهداف جديد للأردن وشكل جديد من أشكال التطبيع

الإخوان المسلمين

قالت جماعة الإخوان المسلمين إن قرار سلطات الاحتلال الصهيوني للمواطنين الفلسطينيين باستخدام مطار رامون (تمناع) جنوبي فلسطين المحتلة للتنقل والسفر هو استهداف جديد للأردن على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

وأضافت الجماعة في تصريح صادر عن المكتب الإعلامي، الأربعاء، أن قرار فتح المطار أمام الأهل في فلسطين ليكون بديلا عن مطار الملكة علياء سيفقد الشعبين الأردني والفلسطيني العلاقات المجتمعية والإنسانية المطلوبة والمستمرة منذ عقود فالأردن بوابة العمق العربي والإسلامي للشعب الفلسطيني.

ودعت الشعب الفلسطيني لتغليب مصالح الأمة والشعبين الفلسطيني والأردني بعدم استخدام مطار العدو، مهما كانت الدوافع التي يحاول الاحتلال تسويقها في سبيل ذلك.

وتاليا نص التصريح:

تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين

تتابع جماعة الإخوان المسلمين قرار سلطات الاحتلال الصهيوني للمواطنين الفلسطينيين باستخدام مطار (تمناع) جنوبي فلسطين المحتلة للتنقل والسفر، ليكون بديلاً عن استخدام أهلنا في فلسطين لمطار الملكة علياء الدولي للسفر منه إلى العالم الخارجي، وهو ما سيفقد الشعبين الأردني والفلسطيني علاقات التواصل المجتمعي والإنساني المطلوبة والمستمرة منذ عقود، حيث أن الأردن يشكل بوابة العمق العربي والإسلامي للشعب الفلسطيني.

إن جماعة الإخوان المسلمين ترى أن هذه الخطوة الصهيونية تمثل شكلاً مرفوضاً وخطيراً من أشكال التطبيع الذي يحاول الاحتلال فرضه على أهلنا في فلسطين، وعليه فإننا ندعو الشعب الفلسطيني لتغليب مصالح الأمة والشعبين الفلسطيني والأردني بعدم استخدام مطار العدو، مهما كانت الدوافع التي يحاول الاحتلال تسويقها في سبيل ذلك.

وتعتبر الجماعة أن الإجراءات الصهيونية الأخيرة تمثل استهدافاً جديداً للأردن، على الصعيدين السياسي والإقتصادي، ومساساً بسيادته، وعلاقته المباشرة مع أهلنا في فلسطين، ومحاولةً صهيونية فاشلة لإستهداف الدور الأردني، وقد ظهرت ملامح هذه العربدة الصهيونية منذ إنشاء هذا المطار الذي يخالف قوانين الملاحة الجوية.

إن سياسات وممارسات الإحتلال، تؤكد مرة تلو أخرى أن الخطر الذي يمثله الكيان الصهيوني، يستهدف الأردن وفلسطين معاً والأمة العربية والإسلامية بصورةٍ مباشرة، وعليه فإننا نجدد التأكيد على ضرورة وقف كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال، وإلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة معه.

والله أكبر ولله الحمد
الأربعاء، 27 محرّم 1444 هجرية
، الموافق 24/أغسطس/2022

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: