الإعلامي المشايخ: مشاركة الحركة الإسلامية في الانتخابات هو الخيار الأفضل

البوصلة – عمان

أكد مدير قناة اليرموك الفضائية الإعلامي خضر المشايخ في تصريحاتٍ إلى “البوصلة” أن إعلان الحركة الإسلامية مشاركتها في الاستحقاق الانتخابي القادم هو الخيار الأفضل في ظل استمرار استهداف الحركة والتضييق عليها داخليًا وخارجيًا.


وقال المشايخ إن قرار المشاركة أو المقاطعة تبنيه الممارسة السياسية وتقييم الموقف لا سيما وأن الانتخابات النيابية هي الوسيلة لممارسة الدور السياسي للأفراد والأحزاب، وإن كان هناك أي خلل يشوب العملية الانتخابية فإن منظومة الدولة وقوانينها ومقدار نزاهتها هي التي تتحمل المسؤولية، وليست الأحزاب السياسية التي يتمثل دورها بممارسة الفعل السياسي على الرغم من الخلل الذي يشوب التشريعات والممارسات وتدخلات أجهزة الدولة، ولكن يلقى على عاتق الأحزاب أن تشارك.

وأشار إلى أن خيار المقاطعة هو الخيار الأصعب لا سيما وأنه يخرج الحزب السياسي من منظومة الممارسة السياسية، ويصبح خارج المشهد، وبذلك يفقد هذا الحزب أو ذاك دوره على الأرض ولا يدخل ضمن التشكيل السياسي الموجود.

ولفت المشايخ إلى أننا في الأردن لدينا مشكلة في قانون الانتخاب والعملية الانتخابية، وأن يقرر أي حزب المشاركة فذلك لا يعني رضاه عن المشهد أو أداء مجلس النواب أو رضاه عن قانون الانتخاب الذي يؤهل لدخول المجلس، ولا رضاه عن عملية المشاركة.

وأشار المشايخ إلى أنه لا بد في موضوع المشاركة التنبه إلى أن العمل السياسي لا يخضع لعواطف الشارع لا سيما وأنها ليست محددًا رئيسيا لتحديد الموقف من المشاركة أو المقاطعة، منوهًا إلى أن الشارع يتأثر أحيانا بمشهد أو موقف ولكن يمكن أن يتغير موقفه في أشهر، “ولاحظنا كيف تعامل الشعب الأردني مع جائحة كورونا ورضاه عن أداء الحكومة وما ترافق معه من شعبية عالية للحكومة، ولكن اليوم نجد هناك سخطًا كبيرًا على الحكومة”، على حد وصفه.

وشدد المشايخ على أن الشارع ليس محددًا للأداء في قضية المشاركة والمقاطعة، فالسياسي عليه أن ينظر للتوازنات والمحددات التي أمامه ودور الأطراف الموجودة.
وقال: “لا أسعى لفلسفة القصة، لكنني أضع نفسي مكان صاحب القرار في أي حزب يفكر في المشاركة أو المقاطعة”.
ولفت المشايخ إلى أن مشاركة الحركة الإسلامية في الاستحقاق الدستوري ووجود كتلة نيابية لها في مجلس النواب هو جزء من الحماية السياسية والشرعية السياسية حتى لو كان ممثلاً بعدد قليل.
ونوه إلى أن طبيعة الأعداد ومشاركتهم ووجودهم في مواقع محددة فهذا أمرٌ يخضع لحسابات فنية، وحسابات قانون الانتخاب السيء وما يظهر فيه من مشاكل كبيرة في تشكيل القوائم، مشيرًا إلى تدخلات أجهزة الدولة وتأثيراتها السلبية على تشكيل القوائم، فضلا عن الإحباط الموجود لدى الناس، والإحباط الموجودة لدى قواعد الأحزاب في هذا الظرف السيء الذي نعيشه اليوم.
وربط المشايخ بين ما سبق وتأخر الحركة الإسلامية في الإعلان عن مشاركتها في الانتخابات، قبل 20 يوما من موعد التسجيل خلال 6/10، الأمر الذي من شأنه جعل هامش عمل كوادر الحزب الزمني ضيق جدًا خاصة وأن هناك مرشحين يحتاجون للتنسيق مع عشائرهم، معبرًا عن أمله في أن لا ينعكس ذلك الأمر على عدد الكتل وتفاعل الشارع الأردني مع الانتخابات خاصة بسبب الظروف التي سبقت استحقاق الانتخابات وما يتعلق بمواجهة جائحة كورونا وفرض قانون الدفاع.
(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

Comments 1

  1. ابو عمر says:

    طريق الحركة طويل وشاق نسال الله لكم الثبات اقترح على الحركة ان تقدم انجازاتها
    حتى تترك المجال للناس لتقييمها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *