الاحتلال يطرد الفلسطينيين من الغور ويسمح للمستوطنين بالبناء

أكدت صحيفة عبرية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم بطرد السكان الفلسطينيين من منطقة غور الأردن، وفي ذات الوقت يسمح للمستوطنين اليهود بالبقاء والبناء في تلك المناطق. 

وذكرت صحيفة “هآرتس” في خبرها الرئيس من إعداد هاجر شيزاف، أن “جنود الجيش الإسرائيلي قاموا بطرد رعاة فلسطينيين من ميادين النار في غور الأردن وسمحوا للمستوطنين بالمكوث وحتى بالبناء في نفس هذه المناطق، دون الحصول على مصادقة على ذلك”، مضيفة أن “هذا ما يتبين من رد الجيش على طلب حرية المعلومات الذي قدمه المحامي ايتي ماك”. 

ونوهت إلى أن “الطلب قدم في أعقاب عدة حوادث فيها طبق المنع بالمكوث في ميادين النار في الضفة الغربية التي كان من شأنها أن تكون مغلقة لغرض التدريب، وطبق على الفلسطينيين فقط بذريعة أن المستوطنين يتواجدون فيها بمصادقة الجيش الإسرائيلي”.

وأوضحت الصحيفة، أنه “خلال سنوات أقيم في غور الأردن -خصص 45 في المئة من مساحته لـ ميادين نار- العديد من البؤر الاستيطانية غير القانونية، جزء منها يقع على المناطق المعلن عنها”، منوهة إلى أن “بؤرة من هذه البؤر، هي مزرعة أوري، التي معظم أراضيها توجد في المحمية الطبيعية أم زوكا التي تقع شمال الغور، وعلى الأقل أحد المباني فيها يوجد في ميدان النار 903”.

وأشارت إلى أنه “في مقطع فيديو تم تصويره في 2017 ظهرت جندية تقول لأحد نشطاء اليسار، بأنه محظور على الفلسطينيين الدخول والرعي في ميدان النار، قرب بؤرة استيطانية بنيت هناك”. 

وفي الإجابة عن سؤال “لماذا يسمح للمستوطنين بالتواجد في المكان؟”، أجابت: “توجد هنا مستوطنة ومصادق عليها”، وعندما سئلت “هل من المسموح للمستوطنين الرعي هناك؟”، أجابت بقولها: “في هذه المنطقة مسموح لهم، نعم، هذه القطعة ليست لنا مصلحة في الدخول إليها”. 

وفي حادثة أخرى أوردتها “هآرتس”، طلب ضابط من جيش الاحتلال من أحد نشطاء اليسار وهو غاي هرشفيلد، ومن مواطن فلسطيني كان معه، الخروج من ميدان النار “900”. 

وبعد ذلك زعم الضابط وهو النقيب تومار إلبر، أنه “عندما وصل إلى المكان لاحظ وجود أحد سكان مزرعة “تسوري” وهو يركب على حصان، لكنه لم يفعل أي شيء لأنه اعتقد أن لديه تصريحا للمكوث في “ميدان النار”. 

وأكدت أن “البؤرة الاستيطانية المعروفة باسم “شيرات هعسفيم” بنيت في عام 2016 كمزرعة، وعدد من المباني فيها يوجد في ميدان النار “900”. 

ولفتت إلى أن المحامي الإسرائيلي ماك، طلب “الاستيضاح، في حال كانت هناك استثناءات تسمح للمستوطنين بالتواجد في “ميادين النار”، وتبين من رد الجيش أنه خلافا لادعاءات الجيش في الحوادث التي تم توثيقها، لم يتم منح أي مصادقة على تواجد المستوطنين في هذه المناطق”. 

وأما التقرير الذي نشرته جمعية “كيرم نبوت” في  2015، والذي “أظهر عدم تطبيق حظر التواجد في “ميادين النار” على الإسرائيليين يسري أيضا في باقي أرجاء الضفة الغربية، ويظهر التقرير أيضا أن 22 في المئة من المناطق التي أغلقها الجيش في الضفة لغرض التدريبات ويتم استخدامها لهذا الغرض”. 

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *