الاحتلال يعترف.. فشلنا في غزة ولم نلحظ ملاحقة القسام لعناصرنا في خانيونس

كشفت “القناة 12” العبرية، مساء الخميس، بعض التفاصيل حول العملية الخاصة التي نفذتها وحدة “سيرت ميتكال” شرق خانيونس العام الماضي، وأفشلتها كتائب القسّام.

وجاء في برنامج “عوفدا” الذي عرضته القناة العبرية أن قيادة الاحتلال الإسرائيلي كانت تدرس تأجيل العملية صباح ذلك اليوم بعد وصول معلومات استخباراتية ميدانية، ولكن القرار جاء باستمرار العملية.

وعرضت القناة العبرية مقابلة مع “ألون نتسان”، الذي كان مشرفاً على تخطيط عملية خانونيس، ورئيسًا للجنة حققت في أسباب إخفاق العملية.

وأوضح  “نتسان”، إن العملية الفاشلة قد خُطط لها قبل عام من تنفيذها، مستغرباً “بينما القوة تقع في هذا المأزق!”.

وبحسب البرنامج فإن دخول أحد عناصر الوحدة إضافة لمجندة أخرى إلى “سوبرماركت” في مدينة غزة كان خطوة مقررة مسبقاً، ووافقت عليها قيادة العملية أثناء التخطيط لدخول القوة للقطاع.

وقال الضابط “نيتسان ” الذي كان رئيس قسم العمليات خلال المراحل الأولى للتخطيط للعملية إن القوة عند دخولها للسوبر ماركت قامت بأفعال مثيرة للشبهات، ولم تنتبه القوة أنها أثارت الشكوك حولها، وأدخلت القوة نفسها في تعقيدات ووجدت صعوبة بحلها.

ولم يلحظ الاحتلال أن الشهيد نور بركة رفقة عناصر القسام الآخرين قاموا بملاحقة عناصر الوحدة الخاصة المتواجدين بالسيارة، وعلى مدار 20 دقيقة من التحقيق مع عناصر الوحدة اللذين كانوا بالسيارة وأوقفهم الشهيد نور بركة لم يكن المسؤولون في مقر هيئة الأركان بالاحتلال يعلمون بهذا الأمر.

وأضاف أن “قيادة الجيش المكلفة بمتابعة ومراقبة العملية من الكرياه في تل أبيب، كانت على اتصال ومتابعة عشرين دقيقة، ومن ثم غفلت وبقيت المجموعة وحدها مع أنهم يملكون كل وسائل المتابعة والاتصال”.

وتابع “القتيل المقدم حاول إجراء اتصال مع القوة في الشاحنة، ولم يتمكن من ذلك لأنهم لم يستجيبوا، كذلك حاول إجراء الاتصال في تل أبيب وفشل في تحقيق ذلك”.

وكشف المسؤول الإسرائيلي، عن الهدف من العملية وهو “سماع ورؤية كل ما يجري بين قيادة القسام في كل المستويات والتخصصات”.

وعن الشهيد نور بركة -الذي اكتشف أمر أفراد القوة الإسرائيلية- قال نتسان: “كان بطل القصة، قائد سرية خاض ثلاث حروب، لديه معرفة بكل تفاصيل المنطقة وخبرة وتجربة أدت إلى فشل العملية”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *