سعود أبو محفوظ
سعود أبو محفوظ
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

التجويع لفرض التركيع على غزة

سعود أبو محفوظ
سعود أبو محفوظ
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

إن الجوع في شمال غزة هو السلاح الابيض الذي يفتك به العدو بالصامدين من أهل شمال غزة.

الجوع ينهك أهالي شمال غزة مع أن الشبع يفتك بالساكتين.

تعمى عيون أطفال غزة من الجوع، وتعمى عيون الغافلين عن مشاهدتهم.

اذا مات قوم من المسلمين بسبب الجوع استحق الرجم على جوارهم، فكيف أن كانوا من أهل الثغور…

إن الجوع هو مفتاح الآخرة ومناهجها، وان الشبع هو مفتاح الدنيا ومباهجها, فالجوع نور والشبع نار.

ثيوقريطس : ” حذار أن تكون على طريق أمرئ جائع”, والجائعون هم من محافظة غزة ومحافظة شمال غزة ممن ناهضوا التهجير، وهم أصحاب إرادة رغم االفاقة، فالجوع له أنياب.

إن شمال غزة يجوع بكبرياء وجوعه أفضل من جوعى النفوس ممن تناسوا الواجب المتوجب.

النظام العربي المرتهن حول الناس إلى كيانات بيولوجية أشغلوا دنياهم بالسمنة والرجيم، بينما ابناء ملتهم يحرمهم الاحتلال من حفنة دقيق.

قال صلى الله عليه وسلم : ” اللهم اني أعوذ بك من الجوع؛ فإنه بئس الضجيع”، وقال “من أطعم كبدا جائعة أطعمة الله من أطيب طعام الجنة “

لقد تكالبت الصليبية الغربية على غزة وتؤاطا النظام العربي ضدها بهدف استئصال روح المقاومة فيها، فاستفرد بها الاحتلال المجرم واستأسد على نسائها وأطفالها وأمعن في اذلالها وتفنن في ابادتها ومارس صنوف السحق والمحق عليها، وجرب كل أنوا. الحصار المطبق لتجويها وتركيعها مشيا على الأساليب الاستعمارية البالية في الهندسة الديمغرافية،تماما كما فعلت فر نسا في المغرب أثناء الحرب العالمية الثانية حيث فرضت مجاعة رهيبة أودت بنسبة عالية من السكان،. وهو ما فعله ونستون تشرشل في مجاعة البنغال المرعبة التي بلغت خسائر الأرواح فيها ستة أضعاف خسائر الإنجليز في الحرب العالمية الثانية.

أن الجوع فتاك وان المؤامرة على شمال غزة رهيبة للغاية، ولا يستطيع أحد أن يتنصل من المسؤولية تجاه اسعافهم.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts