التنكيل الأخطر منذ سنوات.. نشطاء يغردون نصرة للأسيرات

التنكيل الأخطر منذ سنوات.. نشطاء يغردون نصرة للأسيرات

البوصلة – أطلق نشطاء وصحفيون في الاردن والعالم حملة تضامن إلكترونية للتغريد عبر وسم “#الأسيرات في خطر“، عبر منصات التواصل الاجتماعي، نصرة للأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ضد ما يتعرضون له من قمع وعزل واعتداء مستمر.

وقامت مصلحة سجون الاحتلال أمس بفرض عقوبة على كافة الأسيرات بقطع مياه التحميم لمدة 3 أيام، وفق جمعية واعد للأسرى، مشيرةً إلى أن إحدى الأسيرات أغمي عليها نتيجة الضرب الوحشي على يد السجانين.

وقام جنود الاحتلال بالاعتداء على الأسيرات، وعمدوا لإزالة حجاب عدد من الأسيرات أثناء الاعتداء عليهنّ من قبل قوات القمع وسحلهنّ من الرقبة.

وأعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس غلق باب الحوار مع إدارة سجون الاحتلال بعد الاعتداء السافر على الأسيرات في سجن الدامون.

وقرر الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي قبل يومين تنفيذ خطوات احتجاجية رفضًا لعزل الأسيرتين المقدسيتين شروق دويات، ومرح باكير في زنازين سجن “الدامون”، وكذلك رفضًا لاعتداء قوات “النحشون” على إحدى الأسيرات المقدسيات.

واستنكرت مؤسسات حقوقية تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي وإدارة سجونها من تنكيلها بالأسيرات الفلسطينيات وزيادة وتيرة الإجراءات القمعية بحقهن، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات، وإلزامها باحترام المبادئ والقواعد الدولية التي تحمي المعتقلين وتحافظ على حقوقهم وكرامتهم.

وغرد النشطاء عبر الوسم الذي تصدر في ساعات محدودة عبر منصة “تويتر” بأكثر من 4 آلاف تغريدة.

الناشط أنس الجمل عبر عن تضامنه بتغريدة قائلًا: “رسالة للمهتمين بحقوق المرأة، ومن يدافع عنها، للجهات النسوية، لكل من ينادي بمعاقبة من يعتدي على النساء بالضرب أو الإهانة، الأسيرات في سجون الاحتـلال يتم ضربهم وسحلهم وعزلهم وإهانتهم، وخلع حجابهم بالقوة سمعونا صوتكم !؟”.

أما الصحفي رامز عواد فكتب عبر “تويتر”، “مش عشان أنا مسيحي أسكت ع خلع حجاب الأسيرات من وحدات القمع في سجون الإسرائيلية، مش عشان أنا شب محكيش ع قمع الأسيرات، مش عشان أنا عايش برا بحرية ما أحكيش عن الأسرى كلهم”.

الناشط الفلسطيني أدهم أبو سلمية قال عبر “تويتر”، “الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيوني يتعرضن لكل أشكال الإرهاب والاعتداءات والعزل الانفرادي من قبل السجان الصهيوني، واقع الأسيرات في سجون الاحتلال تستدعي وقفة جادة من الجميع”.

وقال حساب لناشطة لبنانية باسم مريم، “أسيراتنا تُضرب، وتُهان، وتُقمع من قبل إدارة السجن ويُغمى عليهنّ، ويُزال حجابهنّ لأنهُنّ رفضنا قرارات إدارة السجن وتمّ سجنهنّ في الإفرادي، هبوا لنصرة الأسرى، كونوا صوتهم”.

وسردت الناشطة هالة ماجد على “تويتر” معلومات عن الأسيرة مرح بكير، “من هي الأسيرة مرح بكير التي يقمعها الاحتلال؟

– مرح جودة بكير، (22) عاماً، من بيت حنينا شمالي القدس

– قضت 6 سنوات في سجون الاحتلال

– الحكم: 8 سنوات ونصف

– ممثلة الأسيرات في سجن الدامون

– اجتازت الثانوية العامة في السجون

– أصيبت بـ 14 رصاصة في لحظة اعتقالها”.

الناشطة رغد كراسنة كتبت عبر حسابها على “تويتر”، ” رأس الكفر أبو جهل رفض اقتحام بيت النبي ليلة الهجرة قائلًا: “لا تتحدث العرب أني أروع نساء محمد، واليوم تُهان الحرائر وتُضرب وتُسحل وتُجرد من حجابها والعرب منبطحون يأكلون ويشربون ويختلفون على فلان وعلان”.

وكتبت الناشطة اللبنانية زينت غاضبةً، “الأسيرات لي عم يتم التنكيل فيهن بفلسطين، بيسووا راس حكّام العرب كلهن (إلا ما رحم ربي) والمتخاذلين”.

وقال الناشط اليمني يحيى اليماني عبر “تويتر”، ” الكيان الصهيوني يتعامل مع الاسيرات في السجون بوحشيه، ولم نسمع أي تنديد أو ادانه من قبل اصحاب القلوب الحنونة مع الحيوان، اتقوا الله وأنقذوا الاسيرات من بطش وجبروات الصهاينة واعتبرها أحد اقاربك، حسسسسبنا الله ونعم الوكيل، اغضضضضضب لعرضك”.

وقال حساب للصحفية مرح عبر “تويتر”، “الاحتلال الإسرائيلي ينتهك حجاب الأسيرات الفلسطينيات أثناء الهجوم الوحشي عليهن داخل سجون الظلم. هل صنف الاحتلال الإسرائيلي الحجاب على أنه ارهاب أيضاً؟”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: