الجماعة الإسلامية في لبنان ترفض “اتفاقات التطبيع” وتصفها بـ”الخيانة”

عبرت الجماعة الإسلامية في لبنان عن أسفها لـ”توقيع اتفاقية التطبيع المملكة المغربية والكيان الصهيوني”، معتبرة بأن “هذا التوقيع سقوطاً إضافياً في شباك الأوهام التي تنصبها السياسة الأمريكية والصهيونية للأنظمة العربية المتهالكة”.

وقالت الجماعة في بيان تلقت “البوصلة” نسخة منه إن “مما زاد من أسفنا واستنكارنا لهذه الخيانة أن يُستدرج حزبٌ إسلامي لتغطيتها وتبريرها، وهو حزب العدالة والتنمية المغربي ممثلاً بأمينه العام ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني”.

وأكد البيان أن هذا التوقيع كما كل ما سبقه من تطبيع هو خيانةٌ للعدالة وللقيم الإنسانية قبل أن يكون خيانةً للأمة وللشعب الفلسطيني وللقدس الشريف.

وشددت على أن “قيام قيادة حزب إسلامي بهذا التوقيع لا يغيّر شيئاً من الفعل المشين، وهو برأينا لا يعبّر عن ضمير الشعب المغربي الأصيل ولا عن قناعاته وتضحياته تجاه قضية فلسطين التي يعلمها القاصي والداني”.

وختمت الجماعة الإسلامية بيانها بالتأكيد على أن مسيرة النضال من أجل التحرير لن يوقفها تخاذل الأنظمة مهما تكاثرت، فالشعوب ما زالت تنبض بالحرية ورفض الخنوع للظلم، ووعد الله آتٍ مهما طال الانتظار.

وتاليا نص البيان:

التطبيع مع العدو الإسرائيلي خيانة أيّاً كانت الجهة التي تقوم به.

تلقّت الجماعة الإسلامية في لبنان بكل أسف خبر توقيع اتفاقية التطبيع بين المملكة المغربية والكيان الصهيوني، واعتبرت هذا التوقيع سقوطاً إضافياً في شباك الأوهام التي تنصبها السياسة الأمريكية والصهيونية للأنظمة العربية المتهالكة. ومما زاد من أسفنا واستنكارنا لهذه الخيانة أن يُستدرج حزبٌ إسلامي لتغطيتها وتبريرها، وهو حزب العدالة والتنمية المغربي ممثلاً بأمينه العام ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

إننا في الجماعة الإسلامية في لبنان نؤكد بأن هذا التوقيع كما كل ما سبقه من تطبيع هو خيانةٌ للعدالة وللقيم الإنسانية قبل أن يكون خيانةً للأمة وللشعب الفلسطيني وللقدس الشريف، كما نؤكد بأن قيام قيادة حزب إسلامي بهذا التوقيع لا يغيّر شيئاً من الفعل المشين، وهو برأينا لا يعبّر عن ضمير الشعب المغربي الأصيل ولا عن قناعاته وتضحياته تجاه قضية فلسطين التي يعلمها القاصي والداني، وأن مسيرة النضال من أجل التحرير لن يوقفها تخاذل الأنظمة مهما تكاثرت، فالشعوب ما زالت تنبض بالحرية ورفض الخنوع للظلم، ووعد الله آتٍ مهما طال الإنتظار.

بيروت في ٢٤ / ١٢ / ٢٠٢٠

الجماعة الإسلامية في لبنان.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *