الجيش: إسقاط طائرات “درونز” كانت محملة بالمواد المخدرة

الجيش: إسقاط طائرات “درونز” كانت محملة بالمواد المخدرة

إحباط 145 عملية تسلل وتهريب خلال العام الحالي

أكد قائد المنطقة العسكرية الشرقية العميد الركن حسان محمد عناب في لقاء مع الرأي، السيطرة التامة من قبل القوات المسلحة على الحدود في وجه المخربين والعابثين والمهربين، لتبقى المملكة تنعم بالامن والاستقرار، مشددا على ان الخطط جاهزة لمواجهة اي تهديد في منطقة المسؤولية 530كم (على حدود ثلاث دول).

وأضاف انه منذ بداية العام الحالي تم إحباط عمليات تسلل وتهريب افضت إلى إلقاء القبض أو إصابة العديد من المهربين وضبط كميات غير مسبوقة من المواد المخدرة والذخائر والاسلحة المختلفة، حيث تم منع واحباط أكثر من (100) حالة تسلل وتهريب خارج الحدود، إذ حاول المهربون اجتياز الحدود الأردنية لتنفيذ مخططاتهم، فيما تم إحباط 45 حالة داخل الحدود وإلقاء القبض على مهربين وقتل واصابة عدد منهم وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة والذخائر وأجهزة وتجهيزات يستخدمها المهربون.

وحول الكميات التي ضبطت اشار إلى ضبط (15) مليون حبة كبنتاجون، (14،377) كف حشيش (765) كغم حشيش محروق،(7000) حبة ترامادول، (10369) حبوبا مختلفة و(24) قطعة سلاح مختلفة، وأجهزة اتصال متطورة مختلفة مع المهربين وعددا من السيارات، ونظراً لاغلاق المنطقة أمامهم على الأرض من خلال الجهود التي تبذلها الوحدات المنفتحة لجأوا الى استخدام الطائرات المسيٌرة الدرونز، وتم اسقاط عدد منها كانت محملة بالمواد المخدرة.

وأكد أنه لولا الدعم اللامحدود والمتابعة الحثيثة من قبل رئيس هيئة الاركان المشتركة اللواء الركن يوسف احمد الحنيطي لما تحققت الإنجازات خصوصا في استخدام الطائرات المسيٌرة ووسائل التكنولوجيا الحديثة في أداء الواجبات وكذلك تدريب جميع وحدات المنطقة تدريبا نوعيٌا يتلاءم والواجبات والتحديات والتهديدات المتوقعة، مضيفا انه جرى ابتكار وسائل وأدوات جديدة كان لها الاثر الكبير في السيطرة على الحدود وإحباط عمليات التهريب والتسلل، إضافة إلى الارتقاء بمنظومة القوى البشرية من خلال التدريب والتأهيل واستخدام وسائل تدريب حديثة ومتطورة.

واكد انه يتم تنفيذ الخطط التعبوية والأمنية المكلفة بها المنطقة لصد أي اعتداء سواء كان خارجيا أو داخليا ضمن منطقة المسؤولية، ومنع كافة أشكال التهديد من وإلى أراضي المملكة وبالقوة للمحافظة على أمن واستقرار المملكة الاردنية الهاشمية، والمساهمة في الحد من تأثيرات الكوارث الطبيعة في حال حدوثها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وحراسة بعض المنشآت المدنية والعسكريٌة ضمن منطقة المسؤولية

وفيما يخص الواجبات المكلف بها لواء حرس الحدود يشير العميد الركن عناب إلى انه يتم منع كافة اشكال عمليات التسلل والتهريب من وإلى أراضي المملكة الاردنية الهاشمية وبالقوة، والسيطرة على المدنيين والرعاة والمزارعين والصيادين ضمن منطقة المسؤولية (القريبة من الحدود)، وكذلك السيطرة وادارة أزمات اللجوء الطوعي والقسري على الحدود في حال حدوثها، إضافة إلى المراقبة الدائمة للحدود من خلال منظومة مراقبة متكاملة ليلا ونهارا بوسائل تكنولوجية متطورة.

واوضح انه ونحن على اعتاب المئوية الثانية للدولة التي عنوانها كما يريدها جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة التميز في كل المجالات وكذلك العسكرية فإنه وفق نظرة استراتيجية لرئيس هيئة الاركان نحاول تحويل التحديات لفرص ووضعنا شعار الابتكار والإبداع والتطوير في المنطقة الشرقية منذ بداية العام، فمثلا في فصل الشتاء هناك تحديات منها الضباب والغبرة، حيث يتم استغلالها من قبل المهربين لأنها تحد من كفاءة عمل أنظمة المراقبة، لكن هناك عقول مبدعة من مهندسين وضباط صف عملوا على ابتكار جهاز إنذار يعمل بفعالية في تلك الاجواء ?هو في طور التطوير لدى جهات الاختصاص لاستخدامه، وكذلك تم وضع الموانع وابتكار وسائل متطورة من شأنها الحد وإعاقة عمليات التهريب والتسلل.

ويذكر انه خلال العام الحالي تم انشاء مهابط طائرات على حدود المملكة للإنقاذ والاسناد الجوي وتم اجراء تمرين اخلاء طبي بالتعاون مع الخدمات الطبية الملكية وسلاح الجو وتم اختبار الجاهزية.

ولا يقتصر دور المنطقة الشرقية فقط عسكريا بل هناك دور انساني ودعم للمجتمع المحلي بحسب العميد عناب يتمثل بتقديم العون والمساعدة للمواطنين الذين نعتز بهم وبخدمتهم وحمايتهم، حيث يتم تقديم المساعدة للأسر العفيفة بالتنسيق مع الحكام الاداريين ضمن منطقة المسؤولية، حيث تم توزيع 1500 طرد الاسبوع الماضي، وكذلك تقديم يد العون والمساندة للأجهزة الامنية وهيئات المجتمع المحلي في حال الكوارث الطبيعية وظروف الطقس التي تستدعي فتح الطرق وإدامة الحياة اليومية في القرى والمدن ضمن منطقة المسؤولية.

واشار الى انه يتم حاليا بتوجيهات من رئيس هيئة الاركان المشتركة إنشاء حفر لتجميع المياه ضمن المناطق الحدودية للاستفادة منها سواء لسقاية المواشي أو الزراعة لتعود بالنفع على المواطنين ضمن المناطق الصحراوية، وترميم بعض المساكن لأسر عفيفة وتزويدها بالأثاث اللازم، وتزويد بعض المواطنين بالمياه في فصل الصيف.

الرأي

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: