الحكومة: هذا ما يحد من انتشار العمل الحزبي السياسي

قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة، خلال لقاء جمعه اليوم الأحد بالأحزاب السياسية في مبنى الوزارة، شمل ائتلاف تيار الأحزاب الوطنية وائتلاف تيار التجديد وحزب أردن أقوى، أن هنالك خللا في الثقافة المجتمعية يحد من انتشار العمل الحزبي السياسي والبرلمان المبني على التعددية الحزبية.


ودعا لأن يكون هناك دور قوي ومشاركة حقيقية للأحزاب في العملية الانتخابية للوصول إلى البرلمان.


وأكد المعايطة دور البيروقراط الأردني المتمثل بمؤسسات الدولة العامة المدنية والعسكرية ، الذي حمل المرحلة السابقة في الجائحة ،وأثبت أنه قادر على القيام بجميع المهام للحفاظ على صحة المواطن وبتوجيهات من الملك عبدالله الثاني وبتعاون جميع المؤسسات الأمنية والعسكرية ، مشيرا إلى أهمية الوعي الذي تحلى به المواطن، خلال الفترة الماضية ، حيث أن الجائحة أثرت على الوضع الاقتصادي في الأردن والعالم أجمع.


وأثنت الأحزاب السياسية الموجودة، من جانبها، على الموقف الثابت للأردن بقيادة الملك تجاه الخطة الاسرائيلية بضم الأغوار وأجزاء كبرى من الضفة الغربية، مؤكدة أن هذا الموقف يسجل تاريخيا للدولة الأردنية، إضافة إلى قدرة الدولة الأردنية بمؤسساتها كافة في احتواء جائحة كورونا ومنعها من الانتشار والتحول إلى وباء.


وأشارت الأحزاب إلى بعض القضايا الاقتصادية التي تؤثر على المجتمع الأردني، كتضرر أصحاب الشركات والمنشآت الصناعية والتجارية، إضافة إلى وجود عقبة في قانون المالكين والمستأجرين وقانون الدائن والمدين ، حيث طالبت بضرورة أن يكون هناك حل جذري لهذه القضايا والعقبات عبر أمر دفاع جديد خاص بذلك.

وطالبت الأحزاب بضرورة تطبيق نظام المساهمة المالية للأحزاب الجديد ليبدأ العمل به عند إجراء أول انتخابات ، مشيرين إلى أن الانتخابات لم يجر تحديدها بسبب جائحة كورونا.


وقدمت الأحزاب، خلال اللقاء، العديد من التوصيات المتعلقة بتعليمات النظام الجديد للمساهمة المالية للأحزاب، خاصة فيما يتعلق بالتمويل المرتبط بالإعلام ومشاركة النساء وأوجه إنفاق المساهمة المالية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *