الحموري يوعز بتشديد الرقابة على المنشآت والمواطنين

أوعز وزير الصناعة والتجارة والتموين رئيس لجنة استدامة سلاسل العمل والإنتاج والتوريد الدكتور طارق الحموري، لفرق الرقابة المشكلة من الوزارات والمؤسسات الحكومية المعنية كافة، اليوم الأحد، بتكثيف عمليات الرقابة على جميع المنشآت والمواطنين للتأكد من الالتزام بإجراءات ومتطلبات السلامة العامة والوقاية الصحية وأمر الدفاع 11.

ودعا الحموري في بيان صحفي، الجميع إلى التعاون لتعزيز الجهود المبذولة للتصدي لوباء كورونا، خاصة مع ارتفاع عدد الإصابات المسجلة في المملكة لحماية المواطنين ولتفادي الإغلاقات كما حدث سابقا. وتواصل فرق الرقابة المشتركة على المنشآت في مختلف مناطق المملكة أعمالها الميدانية للتأكد من الالتزام بإجراءات السلامة العامة والوقاية الصحية وأمر الدفاع 11 بما يعزز الجهود المبذولة للتصدي لوباء كورونا.

وأظهر تقرير الرصد اليومي الذي تعده الوزارة بالتنسيق مع الوزارات والجهات الحكومية ذات العلاقة، أن فرق الرقابة المشتركة أغلقت أكثر من 4 آلاف منشأة منذ بدء إجراءات فرض الحظر في آذار الماضي لعدم التزامها بأحكام التشريعات وأمر الدفاع 11 ومتطلبات السلامة العامة والوقاية الصحية.

وتجاوز عدد المنشآت التي تمت زيارتها في مختلف مناطق المملكة أكثر من 170 ألف منشأة.

وفي سياق متصل، بلغ عدد المواطنين الذين جرت مخالفتهم لعدم الالتزام بأمر الدفاع المشار اليه أكثر من ألف مواطن في مختلف المحافظات.

ويشارك في عمليات الرقابة 2400 مراقب من مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة، وتشمل عمليات الرقابة متابعة مدى التزام المنشآت والمواطنين بإجراءات السلامة العامة والوقاية الصحية، وخاصة ارتداء الكمامات والتباعد.

وتتولى عمليات الرقابة لجان مختصة من عدد من الوزارات والجهات الحكومية المعنية؛ مثل وزارات الصناعة والتجارة والتموين والعمل والصحة والبيئة والسياحة والإدارة المحلية وأمانة عمان والمؤسسة العامة للغذاء والدواء والمواصفات والمقاييس بالتنسيق مع وزارة الداخلية، إضافة إلى جولات خاصة تقوم بها العديد من تلك الجهات.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *