الحية يتحدث عن التهدئة وصفقة التبادل والعلاقة مع سوريا

نفى نائب رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية، وجود أي اتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي على تهدئة طويلة الأمد، أو احراز أي تقدم في صفقة تبادل الأسرى.

وقال الحية “إن الكلام عن تهدئة لعشرة أعوام أو وقف أعمال المقاومة ضدّ العدو غير صحيح مطلقاً، ولن نتوقف عن مقاومة العدو”. بحسب صحيفة الأخبار اللبنانية.

واعتبر القيادي الفلسطيني أن “مسيرات العودة شكل من أشكال المقاومة التي نستنزف بها العدو، لافتا إلى أن وجود رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في مصر، على رأس وفد من الحركة، يأتي للاتفاق على “تهدئة لا تُكبّل يدَي المقاومة، وبالتأكيد لن يمنعها من الردّ على أيّ عدوان”.

وفي ما يتعلق بملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، قال الحيّة إنه لا تطور في هذا الملف، واصفاً كلّ ما جرى تداوله في الأسابيع الماضية في هذا الشأن بأنه “غير صحيح”.

وأبدى الحية استغرابه من عدم اهتمام الاحتلال بأسراه قائلا: ” حين كان لدينا الأسير جلعاد شاليط، كان اهتمام العدو به أكثر، لكن اليوم، وعلى رغم وجود أربعة لدينا، فإن الحكومة الإسرائيلية غير جدّية في الإفراج عنهم”.

وعن العلاقة مع سوريا، فجدّد سعي حركته إلى التواصل مع دمشق، قائلا: “نحرص على أن تكون لنا علاقات طيبة وجيدة مع كل دول العالم، خاصة الأنظمة والدول التي تؤمن بالمقاومة، ويوم كنا في سوريا، كانت ظروفنا كشعب ومقاومة من أفضل الظروف، ونتمنى للأشقاء في سوريا أن يعود بلدهم ليمارس دوره الطليعي في خدمة قضايا الأمة ودعم القضية الفلسطينية كما كانت”.

ووصل إلى العاصمة المصرية القاهرة الاثنين الماضي، وفد رفيع المستوى من حركة “حماس” برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، بالتزامن مع وصول وفد قيادي آخر من حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين.

وعقدت قيادتا الحركتين الثلاثاء، اجتماعا في القاهرة، بحثتا خلاله العديد من القضايا الفلسطينية على الصعيد الوطني والعلاقة الثنائية الاستراتيجية بين الحركتين، فيما عقدت المخابرات المصرية اجتماعين منفصلين من قادة الحركتين لبحث التطورات على الساحة الفلسطينية لا سيما التهدئة مع الاحتلال.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *