الخلايلة: المساجد لن تكون أماكن لنقل عدوى كورونا بإذن الله

أعلن قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور محمد الخلايلة أنّ كبار السن والنساء ليس عليهم واجب صلاة الجمعة في المساجد حفاظًا على صحتهم وسلامتهم، مشددًا على أن فتح المساجد لجميع الصلوات خلال الأيام القادمة بالتنسيق مع الجهات المعنية ضمن شروط السلامة العامة وسيتم إغلاقها في أي مناطق ينتشر فيها الوباء حتى لا تكون المساجد أماكن لنقل العدوى بإذن الله.

وأكد الخلايلة خلال استضافته في برنامج ستون دقيقة أنه يتم دراسة فتح المساجد وإقامة صلاتي الظهر والعصر خلال الأسبوعين القادمين بالتنسيق مع الجهات المعنية بشروط التزام شروط السلامة العامة، منوهًا إلى أن البداية كانت في صلاة الجمعة لوجوب إقامتها في المسجد والتدرج حتى إقامة جميع الصلوات.

أضاف الدكتور الخلايلة خلال استضافته على برنامج 60 دقيقة الذي يبث عبر شاشة التلفزيون الأردني ، ان ما يقارب 3500 مسجد سيسمح لها باقامة صلاة الجمعة من أصل 4500 مسجد تصلى فيها عادةً.

وأكد الخلايلة ، أنه سيتم استخدام الساحات الخارجية للمساجد حتى لا يكون هنالك تلاصق.

وبين الخلايلة أن الوزارة بدأت بالسماح باقامة صلاة الجمعة كونها فريضة لا تصح إلا في المسجد،

وأشار إلى صلاة الجمعة ستكون للرجال فقط وذلك للاستفادة من مصليات النساء في تحقيق التباعد الإجتماعي اثناء الصلاة.

وأضاف الخلايلة أن هنالك نية بالتشاور مع الجهات المعنية، لفتح المساجد واقامة صلاتي الظهر والعصر خلال الأيام القادمة منبّها أنه في حالة ظهور إصابات جديدة في بعض المناطق، فسيتم وقف الصلاوات فيها.

وأكد الخلايلة أنه سيتم متابعة حجم الإلتزام بالتعليمات من خلال الأئمة ولجان المساجد.

ولفت إلى أن الوزارة ستعلن خلال يومين عن التعليمات والإرشادات للصلاة في المساجد في ظل الإجراءات المتبعة لمواجهة فيروس كورونا.

ونوّه الخلايلة إلى أنّ ترتيبات الوزارة المتعلقة بموسم الحج ستكون بناء على قرارات السلطات السعودية و تقييم الوزارة للموقف في حينه.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *