الدفاع اليمنية: عدد كبير من القتلى بقصف الإمارات على عدن وأبين

أدانت وزارة الدفاع اليمنية الخميس، ما أسمته القصف الجوي الإماراتي الذي تعرضت له قواتها في المنطقة الواقعة بين أبين وعدن، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. 

وقال بيان مشترك صادر عن وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان، حصلت الأناضول على نسخة منه، إن القصف أدى إلى “سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى بينهم مدنيون”. 

وحمل البيان مسؤولية القصف إلى “المتسببين في الاستهداف المتعمد والسافر، الخارج عن القانون والأعراف الدولية والمهمة التي أتوا من أجلها”، في إشارة إلى الإمارات. 

وطالب البيان، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والسعودية، بمحاسبة “المتسببين في ذلك والمستهترين بدماء أبناء اليمن”. 

وأيد البيان الحكومة في مطالبتها الإمارات بوقف كافة الدعم المالي والعسكري للتشكيلات العسكرية الخارجة عن سيطرة الدولة. 

وقبل ساعات أعلنت الخارجية اليمنية، سقوط قتلى وجرحى عسكريين ومدنيين، جراء غارة جوية إماراتية استهدفت القوات الحكومية في مدينتي عدن وأبين. 

وصباح الأربعاء، تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على كامل محافظة أبين، المحاذية لمدينة عدن، بعد دحر قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعومة إماراتيًا. 

وعقب سيطرتها على أبين، توجهت القوات الحكومية إلى مدينة عدن، وبعد ساعات أعلنت تحريرها من المجلس الانتقالي المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله. 

وكان انفصاليو المجلس الانتقالي الجنوبي قد سيطروا قبل منتصف أغسطس/ آب الجاري، على معظم مفاصل الدولة في عدن، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلا، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة، ومسلحي الحوثي المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014. 

ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، وأدى القتال إلى مقتل 70 ألف شخص منذ بداية 2016، بحسب تقديرات أممية منتصف يونيو/ حزيران الماضي. 

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *