الراشد لـ “البوصلة”: الإبادة الجماعية في رفح أثبتت للعالم أين الهولوكوست الحقيقي #عاجل

الراشد لـ “البوصلة”: الإبادة الجماعية في رفح أثبتت للعالم أين الهولوكوست الحقيقي #عاجل

عمّان – البوصلة

قال الكاتب الصحفي صالح الراشد ، إن ما يحصل في رفح أثبت من جديد زيف أخلاق العالم وادعاءاته فالمحكمة الجنائية تريد أدلة على أن ما يجري في غزة إبادة جماعية ولا تُشاهد قتل عشرات الأبرياء واحتراق جثثهم في رفح، والأمم المتحدة لا زالت تُراوح مكانها بعد أن تحولت لخنجر تقتل به دول حق النقض “الفيتو” ضعفاء العالم، أما الولايات المتحدة التي ترصد كل شيء على الأرض فلم تشاهد المحرقة الجديدة التي نُفذت بصواريخها في رفح.

وبين الراشد في تصريحات للبوصلة، الإثنين، أن الولايات المتحدة الأميركية روّجت للهولوكوست الوهمي الذي ارتكبه هتلر في ألمانيا، فيما غُضّت أبصارهم عن الهولوكوست الحقيقي الذي يمارسه الكيان الصهيوني في رفح.

وزاد، فكرة الهولوكوست الذي حدث على يد هتلر روّج له من المنظومة الصهيونية على أن الشعب اليهودي تعرض للظلم من هتلر بحرقه لـ 200 الف يهودي ولهذا تتعاطف معهم الدول الغربية لحد اللحظة، فيما الرواية الحقيقية تقول أن هتلر تخلّص من قادة صهاينة نشروا الفاحشة والقِمار في ألمانيا وأعدادهم لم تتجاوز المئة شخص.

وأضاف، الحديث عن الهولوكوست الألماني الذي ارتكبه هتلر بأنه رواية صهيونية كاذبة، يودي بحياة المواطن الغربي داخل السجون.

 وأشاد الراشد، بحراك طلبة الجامعات في العالم الغربي الذين ابتعدوا عن نص وجود الهولوكوست والذي نال منه الشعب اليهودي استعطاف حكوماتهم، مؤكدًا أن الوعي الموجود عند الطلبة فنّد كذبة الهولوكوست والأيام القادمة ستخرّج الجامعات الغربية قيادات سياسية رافضة للوجود الصهيوني.

وأشار الى أن أميركا وبالتشارك مع الدول الأوروبية العظمى جربوا جميع أسلحة الموت والقتل الجماعي في الدول العربية والإسلامية وكأن من فيها ليس هناك داعٍ لوجودهم في العالم، فقتل وأباد الأبرياء في العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان، وصنع لهم أدوات للقتل والتعذيب كداعش، وصمتت الأمم المتحدة عن جميع هذه الجرائم وحرق الموتى بل باركتها كما فعلت في ملجأ العامرية حين تفحمت جثث الأبرياء بصواريخ أمريكية يستخدمها الكيان الصهيوني الآن في رفح.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: