السعودية.. دفن “الحويطي” بعد أسبوع من إعلان مقتله المثير للجدل

البوصلة – تداولت حسابات بمنصات التواصل، الأربعاء، مقطع فيديو لما قالت إنها مراسم دفن السعودي، عبد الرحيم الحويطي، الذي قتل قبل أسبوع على يد السلطات.

والأربعاء الماضي، أعلنت السلطات الأمنية السعودية، في بيان أن الحويطي، “أحد المطلوبين أمنيا” قتل في تبادل لإطلاق النار في إحدى بلدات منطقة تبوك شمال غربي المملكة.

وجاء ذلك الإعلان الرسمي بعد يومين من مقطع فيديو آخر تداوله نشطاء صوره الحويطي لنفسه وذكر فيه أنه يتوقع قتله على يد السلطات بسبب رفض تهجيره قسريا من منزله، وهو ما حصل بالفعل وفق ما أورده النشطاء على حساباتهم.

ونقل مقطع الفيديو اليوم الذي لم يتسن للأناضول التأكد منه من مصدر مستقل، وصول سيارات أمن وتواجد لعشرات المواطنين في إحدى المناطق الصحراوية، فيما سمعت تكبيرات مع إخراج جثمان من إحدى السيارات استعدادا للدفن.

ويوضح الفيديو ارتداء رجال الأمن لكمامات طبية واقية، بينما لا يظهر هذا الأمر بالنسبة للمشيعين الذين حملوا الجثمان، وقال النشطاء إنه يعود للحويطي.

ونقلت تقارير إخبارية عربية، اليوم عن حسابات بتويتر، أن السلطات السعودية تراجعت عن قرار دفن الحويطي في منطقة تبوك وليس في مسقط رأسه بإحدى القرى التابعة للمنطقة، بعد رفض أسرته لذلك.

وكان “الحويطي” ذكر في مقطع الفيديو الذي صوره بنفسه قبل مقلته وتداوله نشطاء في 12 أبريل/ نيسان الجاري، أن السلطات تريد إخراجه وآخرين من أراضيهم بقرية “الخريبة”، وأنه يرفض “الترحيل والتهجير القسري”.

وأوضح الحويطي، الذي توقع مقتله بالمقطع ذاته، أن قريته تقع “ضمن (أول مراحل) مشروع نيوم الذي أطلقه (ولي العهد السعودي)، محمد بن سلمان”، رافضا ما أسماه “إرهاب الدولة”.

ودفع مقتله إلى جدل بالمملكة وخارجها، حيث تداول نشطاء بمنصات التواصل، في اليوم التالي وسم “استشهاد عبد الرحيم الحويطي”.

فيما قال عون أبو طقيقة، أحد مشايخ الحويطات(القبيلة التي ينتمي لها الحويطي) في تصريحات صحفية إن ما فعله الحويطي “لا يمثل إلا نفسه”، مؤكدا تأييده لمشاريع المملكة لاسيما “نيوم”.

ويقع مشروع “نيوم” شمال غربي السعودية، وتعول المملكة عليه في تنويع مصادر دخلها بعيدا عن النفط عبر استثمارات في مجالات السياحة والتجارة والزراعة والصناعة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *