السلطة الفلسطينية تدين زيارة نتنياهو للخليل وتحذر من نتائجها

نددت السلطة الفلسطينية على لسان، وزارتي “الخارجية” و”الأوقاف”، اليوم الثلاثاء، نية رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة).

وكانت الصحف العبرية، أشارت إلى عزم نتنياهو زيارة مدينة الخليل وبلدتها القديمة وللمسجد الإبراهيمي، الأربعاء، للمشاركة في طقوس رسمية، لأحداث جرت عام 1929، وأسفرت عن مقتل عشرات اليهود، خلال ثورة “البراق”، التي اندلعت احتجاجا على عمليات تهويد فلسطين، من قبل بريطانيا، والحركة الصهيونية.

ووصفت الخارجية الفلسطينية في بيان اليوم الثلاثاء، الزيارة “بالاستعمارية والاستفزازية والعنصرية”، وقالت إنها تأتي “بحجة المشاركة في طقوس رسمية لإحياء الذكرى التسعين لأحداث ثورة البراق، والترويج لرواية الاحتلال إزاء ما حصل فيها”.

ورأت أن “نتنياهو يحاول من خلال الزيارة، استمالة الأصوات الانتخابية من اليمين واليمين المتطرف لصالحه”، ووضعت الزيارة في إطار “مخططات اليمين الحاكم في إسرائيل لتهويد البلدة القديمة ومصادرة سوق الجملة ومنحه للمستوطنين”.

وحذر البيان “من مخاطر ونتائج زيارة نتنياهو لمدينة الخليل، لاسيما وأن سلطات الاحتلال أبلغت سكان حي تل الرميدة والبلدة القديمة ومحيطها بإجراءات تضييقية وتنكيلية، مثل إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين وحظر التجوال”.

وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها اليونسكو بتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمنع الزيارة، وتحميل نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تداعياتها.

بدورها، حذرت وزارة الأوقاف، من “خطورة الزيارة”.

وطالبت في بيان صحفي، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة بـ”تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني في الخليل”.

ووصفت الزيارة بـ “التصعيد الخطير، ومساس بمشاعر المسلمين وجرّ المنطقة لحرب دينية ستكون لها عواقب كبيرة”.

ومنذ عام 1994، يُقسّم المسجد الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح النبي إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، الأول خاص بالمسلمين ويمتد على 45 في المائة من مساحة المسجد، وآخر خاص باليهود على المساحة المتبقّية (55 المائة).

وجاء التقسيم على خلفية قتل مستوطن يهودي لـ29 فلسطينيا مسلما أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم 25 شباط/فبراير من العام ذاته.

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي. –

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *