السويد والدنمارك توبخان الاحتلال بعد مجزرة رفح

السويد والدنمارك توبخان الاحتلال بعد مجزرة رفح

عبر وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، ووزير الخارجية الدانماركي، لارس لوكه راسموسن، عن قلقهما البالغ إزاء الهجوم العسكري للاحتلال الإسرائيلي على رفح، داعين الاحتلال إلى الالتزام بقرار محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم.

وأكد بيلستروم أن دخول القوات “الإسرائيلية” إلى وسط رفح اليوم يشكل خطراً كبيراً على المدنيين، مشدداً على أن قرار محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم ملزم ويجب تنفيذه نظراً لتداعياته الإنسانية.

وأضاف: “نحن نقف إلى جانب الاتحاد الأوروبي في دعوة إسرائيل إلى الالتزام بقرار محكمة العدل الدولية”.

من جانبه، أشار راسموسن إلى أن الهجوم على منطقة تل السلطان في رفح الأحد الماضي أظهر بوضوح “الحاجة إلى تغيير في النهج”.

وأكد أن الدنمارك حذرت مراراً وتكراراً من شن هجوم عسكري إسرائيلي على رفح، وطالبت بوقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع المحتجزين.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، مع دعوات دولية متزايدة لوقف العنف وحماية المدنيين، والامتثال للقوانين الدولية وقرارات محكمة العدل من قبل الاحتلال الذي ينفذ جرائم ضد المدنيين على مرأى العالم.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: