الشحروري: يجب إحياء سنّة الفرح بالطاعة في العيد

عمّان – البوصلة

أكد أستاذ الشريعة في جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور أحمد الشحروري أنه يجب على كل مسلم إحياء سنّة الفرح بالطاعة خلال أيام العيد والحفاظ على إيجابيته رغم كل الظروف الصعبة التي تواجه الأمة على صعيد الأفراد والمجتمعات.

وقال الشحروري في تصريحاتٍ لـ “البوصلة” إن كثيرًا من المسلمين اليوم يفرحون بالعيد خلال أول يوم ثمّ يركنون إلى إحباطهم، وتجدهم يرددون كلمة “العيد للصغار” فيكسونهم الثياب الجديدة، ثم يتخذون من باقي أيام العيد مكانًا وزمانًا للنوم والاسترخاء وعدم التواصل مع أرحامهم ومجتمعهم.

وأشار إلى أن ما يصيب الآباء والأمهات من إحباط اليوم مرده لما يسكنهم من آلامٍ وحزن على أوضاع  الأمة فضلا عن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهونها؛ مستدركًا من أن ذلك ليس عذرًا فنحن أمة الإيجابية والفرح بالطاعة رغم كل الهموم التي تسبب “منكسات الكبار.

وأضاف نحن نفرح في هذه الأعياد لأن الفرح عبادة ونسك عبر صلة الأرحام وزيارة الأحبة والجيران ونشر ثقافة الحب والسلام فنحن أمّة تلقي التحية على من تعرف ومن لا تعرف لنشر ثقافة المحبة.  

وأكد الشحروري أنه لا يجوز لنا أن نجلس في بيوتنا  ونستسلم لليأس والإحباط ونحن أمة الإيجابية والأمل بل يجب أن ننطلق لإحياء سنة الفرح بالعيد ومشاركتها مع الآخرين، مضيفًا أنه عندما قدم النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة المنورة ووجد الناس فيها يحتفون بأعيادٍ جاهلية أخبرهم بأن الله أبدلهم بخيرٍ من ذلك عيدي الأضحى والفطر.

ونوه إلى ضرورة جعل العيد فرصة لنشر الحب والأخوة والسلام وأن ننشر صلة الرحم وأن نستشعر نعمة الله علينا.  

وعلى الجانب الآخر، حذر الدكتور أحمد الشحروري من الإفراط والتفريط خلال أيام العيد، فعلى النقيض من ذلك يوجد من يستغل العيد بحجة الفرح لمخالفة أوامر الدين ومعصية الله، مشددًا على ضرورة أن لا يكون هناك إفراط ولا تفريط  فخير الأمور أوسطها.

وشدد على أنه “لا فرح في معصية” في معصية الله، حيث تبذير المال ووضعه في غير موضعه؛ فالإسراف معصية والتبذير معصية والاختلاط والتبرج معصية وتعطر المرأة وخروجها من بيتها معصية، مؤكدًا أنه “لا يصلح الفرح بالطاعة عبر المعصية”، على حد وصفه.

(البوصلة)

ص/10

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *