“الشراكة والانقاذ” يستنكر حملة الاعتقالات

“الشراكة والانقاذ” يستنكر حملة الاعتقالات

استهجن حزب الشراكة والانقاذ حملة الاعتقالات التي طالت عددا من المعلمين في مدينة اربد تزامنا مع دعوتهم للتجمع من أجل المشاركة في احتفالات المملكة بعيد الاستقلال، وبعض المعلمين المعتقلين من أعضاء الحزب.

وقال الحزب في بيان “إننا إذ ندين هذه الجريمة بحق أساتذة الأردن وخيرة أبنائه، لنحمّل الحكومة وأجهزتها المسؤولية الكاملة عن تشويه صورة الوطن العزيز في هذا اليوم الأغر، ونطالبها بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين”.

وأشار البيان إلى أن “من أعمق معاني الاستقلال استعادة كرامة المواطن الأردني، والخلاص من الهيمة الأجنبية على إرادته، والتعبير عن رأيه بحرية لا تحكمها أهواء المستعمرين، إلا أن ممارسات بعض الرسميين لا تحفل بكرامة أحد، وتمارس أفعالا مشينة تشوّه منجزنا الحضاري، وتستدعي مقولة عمر ابن الخطاب “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا”.

(البوصلة)

بسم الله الرحمن الرحيم

تصريح صحفي صادر عن حزب الشراكة والإنقاذ

حول اعتقالات يوم الاستقلال

فوجئ حزب الشراكة والانقاذ بحملة الاعتقالات التي طالت عددا من المعلمين في مدينة اربد تزامنا مع دعوتهم للتجمع من أجل المشاركة في احتفالات المملكة بعيد الاستقلال، وبعض المعلمين المعتقلين من أعضاء الحزب، وإننا إذ ندين هذه الجريمة بحق أساتذة الأردن وخيرة أبنائه، لنحمّل الحكومة وأجهزتها المسؤولية الكاملة عن تشويه صورة الوطن العزيز في هذا اليوم الأغر، ونطالبها بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين.

إن من أعمق معاني الاستقلال استعادة كرامة المواطن الأردني، والخلاص من الهيمة الأجنبية على إرادته، والتعبير  عن رأيه بحرية لا تحكمها أهواء المستعمرين، إلا أن ممارسات بعض الرسميين لا تحفل بكرامة أحد، وتمارس أفعالا مشينة تشوّه منجزنا الحضاري، وتستدعي مقولة عمر ابن الخطاب “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا”.

سيبقى أحرار الوطن أحرارا بالرغم من كل أدوات القهر، وحبس الحرية خارج إطار الدستور والقوانين، وسيبقى الأردن أعز علينا من أنفسنا وأموالنا ورواتبنا ورتبنا، وسيبقى الأردنيون كبارا رغم القلّة ممن يحاولون تصغيرنا لنصبح بحجم تفكيرهم المحدود.

عاش الأردن عزيزا كريما، نفتديه بالمهج والأرواح…

وكل عام وشعبنا بخير وعز وكرامة وحرية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: