الشرطة الألمانية تقتحم مؤتمرا مناصرا لفلسطين ببرلين وتعتقل عددا من المشاركين

الشرطة الألمانية تقتحم مؤتمرا مناصرا لفلسطين ببرلين وتعتقل عددا من المشاركين

الشرطة الألمانية تقتحم مؤتمرا مناصرا لفلسطين ببرلين وتعتقل عددا من المشاركين

اقتحمت الشرطة الألمانية قاعة مؤتمر مناصر لفلسطين ومناهض لجرائم الاحتلال الإسرائيلي، في العاصمة برلين واعتقلت عددا من المشاركين، وذلك بحجة “انتهاك المنظمين القواعد المنظمة للفعالية”.

وأوقف رجال الشرطة الألمانية فعاليات المؤتمر الذي نظمته جماعات مؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني الجمعة، كما قطعوا التيار الكهربائي عن القاعة أثناء بث كلمة مسجلة للباحث في شؤون النكبة سلمان أبو ستة.

وبررت السلطات الأمنية في ألمانيا اقتحام مؤتمر فلسطين الأول الذي حمل عنوان “سنحاكمكم” بهدف “تسليط الضوء على دور ألمانيا في الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة”، بحديث أبو ستة عبر البث المباشر “وهو ممنوع من الظهور السياسي في ألمانيا”.

وزعمت الشرطة أن القواعد المنظمة للمؤتمر “تمجيد العنف وخطاب الكراهية أو الدعوة إلى تدمير إسرائيل من بين أمور أخرى”، مشيرة إلى أنها احتجزت 11 شخصا للتحقق من هوياتهم وأطلقت سراحهم في وقت لاحق.

وفي السياق ذاته، منعت السلطات الألمانية الطبيب الفلسطيني-البريطاني غسان أبو ستة من دخول أراضيها، للمشاركة في المؤتمر.

وقال أبو ستة، الذي عمل 43 يوما داخل مستشفيات قطاع غزة خلال العدوان، في تدوينة عبر منصة “إكس” (تويتر سابقا): “تمت دعوتي لإلقاء كلمة أمام مؤتمر في برلين حول عملي في مستشفيات غزة خلال الصراع الحالي، لكن الحكومة الألمانية منعتني بالقوة من دخول البلاد”.

يشار إلى أن ألمانيا تعتبر ثاني أكثر الدول الغربية دعما للاحتلال الإسرائيلي بعد الولايات المتحدة، رغم العدوان والجرائم الوحشية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

ومثلت برلين قبل أيام أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بعد رفع دعوى قضائية ضدها من قبل نيكاراغوا بتهمة “تسهيل الإبادة الجماعية” التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، عبر مواصلة إمداد “إسرائيل” بالأسلحة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: