الشيخ الألباني يقول

الشيخ الألباني يقول

الدكتور عبدالحميد القضاة (رحمه الله)

نشرة فاعتبروا (266)

  • قال الألباني رحمه الله: يُغنيك عن الدنيا مصحف شريف، وبيت لطيف، ومتاع خفيف، وكوب ماء ورغيف، وثوب نظيف، العزلة مملكة الأفكار، والدواء في صيدلية الأذكار.
  •  وإذا أصبحت طائعاً لربك، وغناك في قلبك، وأنت آمن في سربك، راضٍ بكسبك، فقد حصلت على السعادة، ونلت الزيادة، وبلغت السيادة واعلم أن الدنيا خداعة، لا تساوي هم ساعة.
  • v    فاجعلها لربك سعيًا وطاعة، أتحزن لأجل دنيا فانية؟! أنسيت الجنان ذات القطوف الدانية ؟! أتضيق والله ربك! أتبكي والله حسبك ! الحزن يرحل بسجدة.. والبهجة تأتي بدعوة..
  • العافية إذا دامت جُهلت، وإذا فُقدت عُرفت. الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبه من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله، لا تستعجل بالقيام، استغفر وسبّح واقرأ آية الكرسي، لاتنس بأنكَ في ضيافة الرحمن. “فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب”.

لا تبرح حتى تأخذ حقك!!

  • اختصم إلى القاضي أبي ضمضم رجلان، فأقر أحدهما لصاحبه بما ادعاه عليه، وقال: أعز الله القاضي، إني كلما طلبته لأوفيه حقه لا أجده، فإنه رجل منهمك في الشراب عند أصحابه وأصدقائه، وأنا رجل معيل أحتاج أن أكسب قوت عيالي.
  • ولا يتهيأ لي أن أتعطل عن كسبي وأدور في طلبه، فأمر القاضي بحبس صاحب الحق!!، وقال لغريمه: اذهب فاشتغل بطلب معاشك ومكسبك، فإذا حضرك ما ترده عليه فاحمله إلى الحبس حتى لا تحتاج أن تدور في طلبه!!.  
  • فبقي الرجل في الحبس ثمانين يوما وصاحبه يحمل إليه الشيء بعد الشيء إلى أن بقي له عشرة دراهم، فأرسل إلى القاضي وقال: إن رأيت أن تفرج عني فلم يبق لي على غريمي إلا عشرة دراهم، فقال: لا والله لا تبرح حتى تأخذ حقك!!

فَوَربِّك لنسألنهم أجمعين

  • “فَوَربِّك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون”!!، آية تقذف بفيضان من الرعب إلى القلوب!!، يُقسم الله بنفسه، أنّه سيسأل الجميع، فمن ذا يستطيع أن يفلت؟!، ومن ذا يملك أن يراوغ أو يكذب؟!، سبحانك، لا منجى ولا ملجأ منك إلاّ إليك،! اغفر لنا ذنوبنا، واعف عنا واسترنا، واملأ قلوبنا بحبك وخشيتك، ووفقنا لما تُحب وترضى.
Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: