الصفدي: الأردن سيبقى ملتزمًا العمل متعدد الأطراف

شارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الجمعة وزراء خارجية ومسؤولين من أكثر من سبعين دولة ومنظمة دولية في اجتماع التحالف من أجل العمل متعدد الأطراف الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بتنظيم ألماني فرنسي مشترك.

وأكد الصفدي خلال الاجتماع الذي عقد عبر آلية التواصل المرئي أن الأردن سيبقى ملتزمًا العمل متعدد الأطراف وسيبقى يعمل مع المجتمع الدولي نحو “مستقبل يحقق التكامل ويبني على قدراتنا المشتركة.”

وأكد أهمية العمل متعدد الأطراف في “منطقتنا التي تسعى لحل تحديات حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في الحرية والدولة المستقلة على ترابه الوطني وغياب السلام والصراعات واللاجئين والحوكمة والفجوة الجندرية وغيرها.”

وقال الصفدي إن تقوية العمل متعدد الأطراف شرط بناء المستقبل الأفضل الذي يتطلب تعاونا وشراكات فاعلة.

وفي سياق التركيز الدولي على حماية البيئة والتنوع البيولوجي اللذين يمثلان عنوانين رئيسين في اجتماعات الجمعية العامة دعا الصفدي إلى دعم مبادرة المملكة وتبني الميثاق الذي ستقترحه على الجمعية العامة لحماية الأنظمة البيئية والكائنات الحية.

وقال إن تبني هذا الميثاق سيكون قفزة نوعية في جهود حماية البيئة والتنوع الحياتي.

وثمن الصفدي مبادرة تقوية التحالف للعمل متعدد الأطراف التي تؤكد الظروف الحالية وتبعات جائحة كورونا إلحاح الحاجة لها. وشكر وزيري خارجية فرنسا وألمانيا على تنظيم الاجتماع.

وقال الصفدي إن الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الأمم المتحدة هو احتفال بخمسة وسبعين عاما من العمل متعدد الأطراف الذي لم يخلو من نواقص هي سبب لتقويته لا لإضعافه.

وأشار الصفدي إلى أنه “كثيرا ما نثير انتقادات لمنظمات العمل المتعدد الأطراف وهي انتقادات احيانا محقة لكن الملايين من الناس الذين عانوا الصراعات والكوارث والحروب والحرمان يروون قصص نجاح لهذا العمل حمت وأنقذت حيوات كثيرة وحالت دون معاناة أكبر .”

وأكد أن التحديات المشتركة تفرض تعاونا كبر وتفعيلًا للعمل متعدد الأطراف.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *