“الطيور الغاضبة” تهاجم رجلا بشكل يومي منذ 3 سنوات

يبدو أن فيلم التشويق والرعب الأميركي “الطيور” للمخرج البريطاني الشهير ألفريد هتشكوك، أو ربما لعبة “الطيور الغاضبة” على الهواتف الذكية، قد تحققت بشكل أو آخر في الهند مؤخرا.

فبشكل يومي، وعلى مدى 3 سنوات، يتعرض رجل هندي للهجوم من الغربان، في فعل يبدو أشبه بالانتقام بعد نفوق صغيرها بين يديه أثناء محاولة الرجل إنقاذه.

Crows executing aerial attacks on this Bhopal man since last three years, know why

Sometimes a lone ranger and other times a pack of crows swoop down and attack Kewat, in what seems to be as an act of vengeance.

Posted by The Times of India on Monday, September 2, 2019

ووفقا لتقارير صحفية محلية، تهاجم الغربان شيفا كيوات يوميا خارج منزله الكائن في ولاية ماديا براديش بالهند، رغم أنه حاول قبل 3 سنوات مساعدة فرخ غراب عالق في شبك حديدي، لكنه فارق الحياة أثناء محاولة إخراجه.

وبسبب الهجمات اليومية من الغربان، صار كيوات يحمل معه عصا عندما يخرج من منزله لإبعاد الطيور الغاضبة، لكنه حريص في الوقت نفسه على عدم ضربها أو إلحاق الأذى بها، برغم أنها تواصل نقره وخدشه مرارا وتكرارا، حسبما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إنديا”.

وقال كيوات: “ليت بإمكاني أن أوضح لها أنني كنت أحاول تقديم المساعدة فقط. إنها (الغربان) تعتقد أنني قتلت الفرخ”.

وفي شريط فيديو، يظهر كيوات، الذي كان يقف على جانب الطريق، وهو يحاول تفادي أحد الطيور، ثم تجده ينحني أكثر من مرة محاولا دفع الغراب العنيد بعيدا، لكن الطائر يظل  يحوم حول رأسه لعدة ثوان.

وأصبح الأمر مثيرا لسكان القرية ومع ذلك الذين يستمتعون بهجمات الطيور التي تستهدف كيوات، بل صاروا يترقبون خروجه من منزله لرؤية الطيور وهي تهاجمه.

وقالوا إن “الغربان تهاجمه كما لو أنها طائرات مقاتلة تنقض على هدفها في أفلام السينما”، وكما يتضح فإن أحدا من سكان القرية لم يتعرض لهجمات الغربان مثلما تعرض لها كيوات.

وأوضح الصحفي رانجيت غوبتا الذي زار كيوات: “هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الغربان تقوم بعمليات انتقامية”.

يشار إلى أنه في عام 2011، وجد باحثون في سياتل بالولايات المتحدة أن “الغربان تحمل ضغينة وتتذكر الوجوه البشرية”.

وكجزء من الدراسة، قبضوا على غربان وربطوها لمدة 5 سنوات، لكن حتى بعد مرور عام على عدم رؤية الشخص الذي أمسك بها، فإنها تمكنت من التعرف عليه.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *