العرموطي: الأصل إكمال مجلس النواب مدته الدستورية وليس الحلّ

العرموطي: الأصل إكمال مجلس النواب مدته الدستورية وليس الحلّ

عمّان – رائد صبيح

قال رئيس كتلة الإصلاح النائب صالح العرموطي: إنّ الأصل أن يستمر مجلس النواب ويستكمل مدته القانونية التي نصّ عليها الدستور، وليس الحلّ.

وأشار العرموطي في تصريحاته لـ “البوصلة” إلى أنّ النص القانوني بأن يكمل المجلس ولايته التي حددت مدتها بأربع سنوات، مستدركًا بالقول: إنّ الاستثناء أن يتّم حله قبل هذه المدة، حيث أعطيت الصلاحية لمجلس الوزراء بالتنسيب للملك بحل المجلس.

وتابع: لكني لست مع حلّ المجلس، لأنّ الشعب أعطى الثقة للنواب لإكمال مدة الأربع سنوات، والنص الدستوري يقول: “الأمّة مصدر السلطات”.

لا حل قبل 17 تموز

وعبر العرموطي عن توقعه بأن لا يكون هناك حل للمجلس قبل السابع عشر من تموز، لأنّ مدة المجلس تكون أقلّ من أربع سنوات، وبالتالي سوف تستمر الحكومة الحالية وتشرف على الانتخابات المقبلة.

وقال: إنّ دليلي على ذلك يتمثل في أنّ الملك لمّا أعلن عن إجراء الانتخابات طلب من الحكومة وأوصاها بأن تقدم كل الدعم للهيئة المستقلة للانتخابات.

وأضاف، ما نفهمه سياسيًا من هذه الرسالة أنه ما دام طلب الملك من الحكومة الدعم للهيئة المستقلة فإنّ هذه الحكومة ستبقى ولن تشكل حكومة جديدة لإدارة الانتخابات.

واستدرك العرموطي: “مش ناقصنا حكومات جديدة لأربع شهور”، على الرغم من أنّ النص يجيز ذلك.

رسائل سلبية

وعبر العرموطي عن الرسائل السلبية التي ما زالت تبعثها الحكومة للشارع في ظلّ استمرار التضييقات الأمنية والتضييق على الحريات وعلى الناس، بالتزامن مع استمرار العدوان الصهيوني على غزة، وانعكاسات  كل ذلك على الساحة الأردنية.

وأضاف أنّ التضييق على بعض الأحزاب في موضوع الترشيحات والانتخابات، سينعكس كذلك سلبًا على الانتخابات القادمة.

ولفت العرموطي إلى أنّ “ما جرى في انتخابات الجامعة الأردنية خلال انتخابات الهيئة التنفيذية في اتحاد مجلس الطلبة بعث رسالة سلبية جدًا”.

وبعث العرموطي برسالة في نهاية حديثه لـ “البوصلة” قائلا: آمل من كل قلبي أن تتم الانتخابات في ظل وجود الأحزاب والقائمة الوطنية ومشاركة جميع من قاطعوا الانتخابات خلال الدورة الماضية، وأتمنى أن تكون نسبة المشاركة والاقتراع في الانتخابات المقبلة أكبر من أي انتخابات مضت.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: