العرموطي يستجوب الحكومة حول قانون الدفاع

قرر النائب صالح العرموطي، تحويل سؤاله للحكومة حول انتهاء العمل بقانون الدفاع الاستثنائي إلى استجواب.

وجاء في استجواب النائب سؤالا عن موعد قيام الحكومة بالإعلان عن انتهاء العمل بقانون الدفاع الاستثنائي من اجل العودة لممارسة الحياة السياسية لأن من شأن الابقاء على قانون الدفاع وأوامر الدفاع وقف العمل بالقوانين والتشريعات وتعطيل للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأكد بأن بناء الدولة يجب ان يستند الى مبدأ الفصل بين السلطات وأن مبدأ الفصل بين السلطات صيانة للحرية ومنعاً للإستبداد وتركيز السلطة.

وطلب العرموطي بيان “مقدار المبالغ المحصلة من موظفي القطاع العام نتيجة اقتطاع 30% من موظفي القطاع العام، وهل تم ايداعها في خزانة الدولة”.

وتاليا نص الاستجواب:

معالي رئيس مجلس النواب المكرم

رقم الاستجواب : (       )

استنادا لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (125) من النظام الداخلي لمجلس النواب أرجو تحويل السؤال رقم (198) إلى استجواب الى دولة رئيس الوزراء.

نص الاستجواب :

1.         متى ستقوم الحكومة بالإعلان عن انتهاء العمل بقانون الدفاع الاستثنائي من اجل العودة لممارسة الحياة السياسية لأن من شأن الابقاء على قانون الدفاع وأوامر الدفاع وقف العمل بالقوانين والتشريعات وتعطيل للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

2.         هل تعلم الحكومة أن بناء الدولة يجب ان يستند الى مبدأ الفصل بين السلطات وأن مبدأ الفصل بين السلطات صيانة للحرية ومنعاً للإستبداد وتركيز السلطة.

3.         كم مقدار المبالغ المحصلة من موظفي القطاع العام نتيجة اقتطاع 30% من موظفي القطاع العام، وهل تم ايداعها في خزانة الدولة.

4.         ما مقدار المبالغ التي تم تحصيلها من القطاع الخاص لصندوق همة وطن وكيف تم توزيع المبالغ ومن هي الجهات التي استفادت من هذا الصندوق، وهل للجنة المشكلة صلاحيات الاشراف والادارة وطريقة توزيع المبالغ على الجهات المتضررة.

5.         هل تقاضت اي من اللجان المشكلة في مواجهة ومكافحة وباء كورونا اي مبالغ او مخصصات من خزانة الدولة او الصندوق.

6.         هل تم تخصيص اي مبلغ من صندوق همة وطن لدعم ابناء وبنات الاردن الذين تقطعت بهم السبل في ديار الغربة او الطلبة الدارسين بالخارج.

7.         هل تم تخصيص اي مبلغ من صندوق همة وطن لعمال المياومة والاراملة وجمعيات دور الايتام وما مقدار هذا المبلغ.

8.         ما مقدار الايرادات التي كانت متوقعاً وصولها الى خزانة الدولة والتي لم تصل وما هي اسباب عدم وصولها.

9.         ما مقدار العدد الذي تحتاجه الحكومة للتعيين في مؤسسات الدولة خلال العام القادم، وما هي القطاعات والجهات التي سوف يشملها هذا التعيين.

10.       ما مقدار المساعدات الخارجية التي وردت للأردن نتيجة للجائحة التي مرّ بها الوطن، ومن هي الجهة التي قامت باستلامها واين تم ايداعها.

11.       هل هناك نية لدى الحكومة بتشكيل لجنة لمعرفة مقدار الخسائر والنفقات التي تحملها الاردن نتيجة وباء كورونا.

12.       هل هناك نية لتشكيل فريق اقتصادي من خبراء في الاقتصاد سواء من القطاع الخاص او القطاع العام لمعالجة اثار الوضع الاقتصادي الذي تجاوز الناتج المحلي الإجمالي العام 101% وهو مؤشر مقلق .

13.       لماذا لم يتم صرف دعم الخبز للفقراء والمحتاجين رغم ورود بند دعم الخبر في قانون الموازنة العامة وهو حالة ملحه وضرورية لدعم الفقراء والمحتاجين في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.

14.       هل كان هناك دراسة قانونية واقتصادية واجتماعية على الاقتطاع من رواتب الموظفين، وما مدى تأثير ذلك على الامن الاجتماعي، وما هي آلية الاقتطاع والسند القانوني لذلك، وما هي الأسباب التي ادت لتعديل نظام الخدمة المدنية دون مبرر او مسوغ قانوني.

15.       هل تعلم الحكومة بانه لا يجوز التعديل او الانتقاص او المساس بالحقوق التي تشكلت بموجب الأوضاع العقدية او القانونية التي كانت سارية وقت التعاقد على اعتبار ان تلك الحقوق تشكلت في ظلها، سندا لأحكام المادة 128 من الدستور التي تنص المادة 128 :

1. لا يجوز أن تؤثر القوانين التي تصدر بموجب هذا الدستور لتنظيم الحقوق والحريات على جوهر هذه الحقوق أو تمس أساسياتها.

2. إن جميع القوانين والأنظمة وسائر الأعمال التشريعية المعمول بها في المملكة الأردنية الهاشمية عند نفاذ هذا الدستور تبقى نافذة إلى أن تلغى أو تعدل بتشريع يصدر بمقتضاه وذلك خلال مدة أقصاها ثلاث سنوات.

وتفضلوا بقبول الاحترام ،،،

المحامي النائب

صالح عبدالكريم العرموطي

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *