“العضايلة”: إرادة الإصلاح مختطفة لصالح أجندات لا تريد خيرا للوطن

اعتبر الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة أن إرادة الاصلاح “غائبة بل مختطفة لصالح أجندات لا تريد خيرا لهذا البلد ولا لنظامه السياسي، بل تهيئ  الأجواء الداخلية لتغيير ليس لصالح الشعب أو الدولة أو النظام السياسي، بل تحقيق حلم العابثين بملف القضية الفلسطينية على حساب هذه الدولة وهذا الشعب وهذا النظام السياسي” على حد وصفه.

وأضاف العضايلة في كلمة له خلال المؤتمر السنوي العام لحزب الحياة الأردني ” يأتي انعقاد هذا المؤتمر عشية عودة الباقورة والغمر الى أرض الوطن وهي مناسبة نفرح بها، ونبارك الجهد الذي بذل لاستعادتها في ظروف غابت فيها البسمة عن وجوه الأردنيين بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الوطن، فما من بيت في الأردن إلا وفيه عاطل عن العمل أو أكثر أو طالب جامعي او أكثر تثقل رسومه الدراسية ميزانية أسرته “.

وأكد العضايلة أن  ما وصفه ب”عقل الدولة ” لا يزال مصراً على الاستمرار في أسلوب تسكين المشكلات وتأجيلها لتتحول مع الأيام إلى أزمات لا ينفع معها تعديل أو تغيير وزاري، مضيفا “لا يعرف الوزير لما دخل إلى الوزارة ولا يعرف الخارج منها لما خرج، فالحيرة سيدة الموقف، وصندوق النقد الدولي بات يملك في القرار الاقتصادي أكثر مما تملك الحكومة “.

وأشار العضايلة إلى ما تسبب به تأجيل الإصلاح السياسي من تفاقم للأزمات الداخلية ومن ذلك تفاقم مديونية الأردن إلى ٣٠مليار دينار بعد أن كانت عام ٢٠١١ نحو ١٣ مليار دينار، وارتفاع نسبة البطالة من ١١% عام٢٠١٣ إلى ١٩.٢% العام الحالي، وتراجع الأردن على مستوى التعليم العام من الدرجة ٣٤ إلى الدرجة ٤٥ في جودة التعليم.

وخاطب  العضايلة الرزاز قائلا ” لا تجدي الوصفات التحفيزية للاقتصاد، فالمجتمع الفاقد للأمل القلق على مستقبله ومستقبل دولته لن تجدي معه هذه الوصفات كي يخرج مدخراته وأن تقنع رأس المال الهارب إلى الخارج بالعودة، وأذكرك بما قلته قبل أكثر من عام بأن الإصلاح الاقتصادي غير ممكن بدون إصلاح سياسي،فهي وجبة إصلاحية واحدة تعيد  قطار الدولة إلى سكته، وتعيد الثقة للمواطن بدولته ومؤسساتها  وهي وحدها الكفيلة بإنقاذ الإقتصاد بل وإنقاذ البلاد من المؤامرات التي تريد تحطيمه واستلابه”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *