العكايلة يخاطب الرزاز حول اعتصام أبناء حي الطفايلة المستمر منذ 40 يوما

خاطب رئيس كتلة الإصلاح النيابية، الدكتور عبدالله العكايلة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز حول اعتصام المتعطلين عن العمل من أبناء حي الطفايلة.

وقال العكايلة في رسالة إلى رئيس الوزراء إن المتعطلين عن العمل مستمرون في اعتصامهم واحتجاجهم لما يزيد عن 40 يوما وهو تعبير عن صرخة ألم تمثل جزء من معاناة الأردن بأكمله.

ولفت إلى أن استمرار الحكومة في سياسة إغلاق الأبواب وإدارة الظهر للمواطنين، وتجاهل معاناتهم، من شأنه أن يقود إلى تفاقم الأمور، واتساع نطاقها في وطننا، الذي نحرص جميعا على استقراره.

وطالب العكايلة الحكومة بتحمل واجباتها الدستورية، ومسؤولياتها، وسرعة الاستجابة لمطالب المحتجين والعمل على استيعابهم وتشغيلهم في مؤسسات الدولة وشركاتها الكبرى، وهو أمر يسير يمكن تحقيقه باتخاذ قرار سريع بهذا الشأن.

وتاليًا نص الرسالة:

دولة رئيس الوزراء المحترم
تحية وطيبة وبعد
يعيش الوطن وشبابه هذه الأيام حالة اقتصادية صعبة، أوصلتنا لها سياسات حكومية عقيمة، ونهج اقتصادي طالما حذرنا منه، استنزف جيوب الأردنيين، وأدى إلى ارتفاع البطالة إلى نسب غير مسبوقة، وإن الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتحسين أحوال المواطن، وتغيير النهج الحكومي تجاه علاج ما يعانيه الوطن من تراجع اقتصادي تتزايد وتستمر.

إن أبناء الوطن في حي الطفايلة الذين مضى على احتجاجاتهم للمطالبة بحقهم في العمل ما يزيد عن أربعين يوما إنما يعبرون عن صرخة ألم أصاب كل الأردنيين، ويمثلون جزءا من معاناة الأردن بأكمله، وإن حل الأمور في بداياتها خير من تداركها عند تعاظمها.

ان استمرار الحكومة في سياسة إغلاق الأبواب وإدارة الظهر للمواطنين، وتجاهل معاناتهم، من شأنه أن يقود إلى تفاقم الأمور، واتساع نطاقها في وطننا، الذي نحرص جميعا على استقراره.

إنني أطالب الحكومة بتحمل واجباتها الدستورية، ومسؤولياتها، وسرعة الاستجابة لمطالب المحتجين والعمل على استيعابهم وتشغيلهم في مؤسسات الدولة وشركاتها الكبرى، وهو أمر يسير يمكن تحقيقه باتخاذ قرار سريع بهذا الشأن.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

النائب
د. عبدالله العكايلة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *