“العكايلة” يسأل طبيعة علاقة الأردن مع قوات حفتر والحكومة الليبية الشرعية

وجه رئيس كتلة الإصلاح النيابية، عبدالله العكايلة مجموعة أسئلة للحكومة حول إن كان هناك أي اتصالات أردنية رسمية بالحكومة الليبية المعترف بها دوليا، وطبيعة العلاقة بين الحكومة الأردنية والقوات العسكرية والمليشيات التي يقودها خليفة حفتر في ليبيا.

وسأل العكايلة عن صحة أن الأردن زود القوات التابعة لخليفة حفتر أو أي من أطراف الصراع في ليبيا بالأسلحة، فيما سأل عن حقيقة تقديم الأردن خدمات لوجستية لتدريب المليشيات والقوات العسكرية التابعة لخليفة حفتر في ليبيا و / أو على أرض الأردن.

واستوضح العكايلة عن حقيقة الصور التي نشرتها وسائل الإعلام ويظهر فيها عدد من مرتبات قواتنا المسلحة مع عدد من ضباط وعسكريين ليبيين من قوات خليفة حفتر، فيما سأل عن صحة تقارير للأمم المتحدة أشارت إلى خرق الأردن حظر تصدير السلاح وتقديم الدعم العسكري للقوات التابعة لخليفة حفتر، وفيما اذا ردت الحكومة على تلك التقارير.

وتاليا نص السؤال:

سعادة رئيس مجلس النواب الاكرم

الموضوع : الاسئلة

رقم السؤال (       )

استنادا لأحكام المادة (96) من الدستور وعملا بأحكام المادة رقم (118) من النظام الداخلي لمجلس النواب أرجو توجيه السؤال التالي لدولة رئيس الوزراء الاكرم.

 نص السؤال 

1-         هل هناك أي اتصالات أردنية رسمية بالحكومة الليبية المعترف بها دوليا؟

2-         ما طبيعة العلاقة بين الحكومة الأردنية والقوات العسكرية والمليشيات التي يقودها خليفة حفتر في ليبيا؟

3-         هل صحيح أن الأردن زود القوات التابعة لخليفة حفتر أو أي من أطراف الصراع في ليبيا بالأسلحة؟

4-         هل صحيح أن الأردن قدم خدمات لوجستية لتدريب المليشيات والقوات العسكرية التابعة لخليفة حفتر في ليبيا و / أو على أرض الأردن؟

5-         ما حقيقة الصور التي نشرتها وسائل الإعلام ويظهر فيها عدد من مرتبات قواتنا المسلحة مع عدد من ضباط وعسكريين ليبيين من قوات خليفة حفتر؟

6-         هل صحيح أن هناك تقارير للأمم المتحدة أشارت إلى خرق الأردن حظر تصدير السلاح وتقديم الدعم العسكري للقوات التابعة لخليفة حفتر، وهل ردت الحكومة على هذه التقارير؟

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام

النائب

 د. عبدالله العكايلة

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *