العموش: لست محاميا عن الإخوان ولكننّي أرفض الافتراءات عليهم

العموش: لست محاميا عن الإخوان ولكننّي أرفض الافتراءات عليهم

بسام العموش

ردا على المغالطات.. الإخوان رفضوا معاهدة السلام ولن يقبلوا بتمرير صفقة القرن

عمان – البوصلة

رفض الوزير والنائب الأسبق بسام العموش ما وصفه بالافتراءات والمغالطات بحق جماعة الإخوان المسلمين وموقفها من معاهدة السلام وصفقة القرن.

وأضاف العموش في مقطع مصور نشره عبر صفحته على موقع “فيسبوك” أنه كان عضوا في مجلس النواب الثاني عشر، وكان شاهدا على التصويت ومجريات الموقف من معاهدة السلام.

ولفت إلى أن نواب الإخوان وحزب جبهة العمل الإسلامي كان لهم رأيان في التعامل مع معاهدة السلام الأول الاستقالة والثاني كان الاستمرار في المجلس والتصويت برفض الاتفاقية، مشيرا إلى أن الأغلبية داخل الحزب صوتت للاستمرار في المجلس ورفض الاتفاقية.

وأكد العموش أن نواب المعارضة ومنهم نواب الحركة الإسلامية قاوموا قانون المعاهدة عندما جاء إلى البرلمان وقاوموه في لجنة الشؤون الخارجية التي ضمت العموش وحمزة منصور محمد الحاج.

وذكر أنه عندما عاد القانون إلى المجلس ساهم حوالي 25 نائبًا معارضا منهم 17 نائبًا من جبهة العمل الإسلامي في رفض المعاهدة.

وشدد العموش على عدم صحة غياب نواب الحركة عن التصويت، متهما المروجين لفكرة الغياب عن التصويت بالجهل أو الافتراء، مضيفا: “لم نغب عن التصويت وكنا واضحين، وقد نشر ذلك أسماء المؤيدين للمعاهدة والمعارضين وإذا كان هناك من امتنع”.

واستدرك أن مروجي فكرة الغياب ربما اختلط عليهم زيارة كلينتون للبرلمان حيث قرر نواب الحركة الإسلامية أن يقاطعوا الجلسة احتجاجات على السياسات الأمريكية.

وأكد أنه لا صحة لتمرير جماعة الإخوان لمعاهدة وادي عربة، فالحزب والجماعة ليسوا تنظيما مسلحًا حتى يقاوموا بالسلاح داعيا المشككين لتوضيح ما فعلوه لمنع تمرير الاتفاقية حينها، فليس لأحد سوى الكلمة أن يقولها، والشعب في غالبيته معارض للاتفاقية.

وأقر العموش بوجود ضغوط مورست على نواب وكان هناك من يعقد صفقات، ولكننا سجلنا في تاريخنا أننا لم نقبل هذه المعاهدة.

حلفاء النظام

وحول تحالف الإخوان والنظام، قال العموش إن جماعة الإخوان لا تخفي ذلك، فالجماعة حين نشأت كجمعية عمل خيري وكانوا على صداقة مع الملك المؤسس وكان المؤسسون من تجار عمّان وكانوا يسندون الملك في استقبال ضيوفه.

ولفت إلى أن الملك المؤسس جاء إلى جبل عمّان وافتتح دار الإخوان، والعلاقة من البداية كانت علاقة هذه المجموعة التي تعمل الخير والإخوان لا يخفون أنهم كانوا على وئام مع النظام في الأمور المشتركة، وكانوا ايضًا على خلاف، وفي الخمسينات كانوا يتظاهرون ضد بريطانيا وضد حلف بغداد، وسجن المرحومان يوسف العظم ومحمد عبدالرحمن خليفة.

وذكر أن صحيفة الإخوان حينها “الكفاح الإسلامي” كانت معارضة لسياسة الحكومة، لكن هذا لا يمنع أنك تساند النظام، فأنا أختلف مع الحكومة لكنني أسند النظام، وهي سياسة أظنّ أنها ما زالت مستمرة، فقد وجد الإخوان أنفسهم في الخمسينات أمام انقلابيين تابعين لعبد الناصر باسم الضباط الأحرار، والإخوان اكتووا بنار عبدالناصر فإن وجد زبانية له هنا لكان أيضًا المصير ذاته للإخوان في الأردن، فكانت مصلحة مشتركة للنظام والإخوان، ولا أحد منهما يمن على الآخر.

وأشار العموش إلى تصريحات الملك الراحل الحسين رحمه الله الذي ذكر ذلك، وقال: ما كنت في ملمّة إلا واجدهم دائمًا.

هبة نيسان

وحول عدم مشاركة الإخوان في هبة نيسان، قال العموش إن الهبة كانت تتعلق بمسألة جزئية هي الخبز، والإخوان احتجوا ولكن ليس بالضرورة أن ينزلوا للشارع ويكسروا ويحرقوا في الشارع والطرق، فهذا ليس نهج الإخوان، وأنا لست محاميا عنهم.

وتحدى العموش المشككين بتبيان سبب سهولة تحدثهم بالمحرمات واجتيازهم للخطوط الحمراء سياسيا دون أن يتعرضوا لأي مضايقات، مضيفا أنه لو كان أحد آخر تحدث بهذه الشؤون السياسية فهل كانت ستبقى المطارات مفتوحة يركب بالطائرة ويعود بالطائرة ويقول ما يشاء، فهذه نقطة تحتاج إلى إجابة.

وأوضح أن مشاركة أحدهم في اعتصامات الدوار الرابع أو أي اعتصام دون أن يكون حزبيا أو تنظيميا فهذا عاقبته تختلف عن العاقبة التي يدفعها أبناء الأحزاب والجماعات.

ورفض اتهام الإخوان بركوب الموجة فلو كانوا كما يقال لركبوا الموجة واستولوا على السلطة كما فعل البعثيون في العراق.

وذكر أنه الإخوان وصلوا إلى الحكم في مصر عبر الصناديق والجميع يعرف ما حدث بعدها.

صفقة القرن

ورفض العموش الاتهامات بأن الإخوان سيساهمون بتمرير صفقة القرن، لأن المبادئ فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية واضحة وأظنّ أن الشأن الفلسطيني موكل لحركة حماس التي تقوم بأعمال المقاومة والأردن أعلن أنه مع مقاومة المحتل ولكنه لا يحتضن حماس لأنها ليست حركة اردنية.

وأكد أهمية إسناد موقف الملك في قضية القدس، فهو موقف يجب أن يُسند والديمقراطية تمكنك من معارضة مواقف وتأييد أخرى.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: