القرة داغي: الحكومة الهندية تمارس أعنف صور الداعشية

القرة داغي: الحكومة الهندية تمارس أعنف صور الداعشية

البوصلة – رصد

وصف الامين العام لاتحاد علماء المسلمين الدكتور علي القرة داغي، الحكومة الهندية بـ”الداعشية” بعد هدم عشرات منازل المسلمين في البلاد.

وهدمت السلطات الهندية في ولاية “أوتار براديش – شمال” منازل 3 من المسلمين المعتقلين على خلفية مظاهرات الجمعة احتجاجًا على التصريحات المسيئة للنبي محمد ﷺ، بدعوى أنها غير قانونية.

وقال الدكتور داغي عبر حسابه على تويتر، هدم منازل المسلمين الهند صورة في الذاكرة محقورة ومحفورة وتذكرنا بالمحتل البغيض للمقدسات العقل العنصري العدواني واحد”.

واكد داغي، انه ” مازالت الحكومة العنصرية الهندية تمارس أعنف صور الداعشية”.

ودعا حكومات الدول الاسلامية لوقف مماراسات الحكومة الهندية الطائفية تجاه المسلمين، وقال ” ومازلنا على موقفنا على السلطات المسلمة التحرك الفوري على الهنود المسلمين التناصر على الإعلام التغطية”.

وتتواصل، الاحتجاجات في جميع أنحاء الهند ضد التصريحات المسيئة للنبي محمد ﷺ التي أدلت بها المتحدثة باسم حزب بهاراتيا جاناتا (نوبور شارما) ورئيس الوحدة الإعلامية بالحزب في نيودلهي (نافين كومار جيندال). وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للمسؤوليْن المذكوريْن، وطالبوا باعتقال نوبور.

وهدمت “هيئة تطوير كانبور” مبنى سكنيًّا من 4 طوابق يملكه محمد اشتياق الذي يقال إنه مساعد مقرب من المتهم الرئيسي وراء اندلاع الاحتجاجات ظافر حياة هاشمي.

وكانت محكمة محلية قد وافقت، الجمعة، على حبس الشرطة لظافر هاشمي احتياطيًّا لمدة 72 ساعة إلى جانب آخرين.

وبحسب الإعلام الهندي، فقد فتحت الشرطة النار لوقف أعمال العنف في مدينة رانشي بولاية جهارخاند، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان القتيلان سقطا بنيران الشرطة أو بسبب مثيري الشغب.

وقال المسؤول الكبير بالشرطة سوريندرا كومار جها إن 14 على الأقل من أفراد الشرطة أصيبوا في الأحداث التي شهدتها رانشي ومناطق أخرى. وفُرض حظر التجوال وحُجبت خدمات الإنترنت للحيلولة دون تصاعد الاضطرابات.

وتعيش الهند كابوسا دبلوماسيا بسبب تعليقات المتطرفة “شارما”، التي أدلت بها خلال نقاش تلفزيوني، المسلمين في الهند، كما أغضبت أكثر من عشر دول إسلامية.

نوبور شارما
المتطرفة نوبور شارما

وعلق حزب “بهاراتيا جاناتا” عضوية نوبور شارما. كما فصل المسؤول الإعلامي للحزب في دلهي، نافين كومار جندال، على خلفية مشاركة صور التعليقات المذكورة على تويتر.

وقال حزب “بهاراتيا جاناتا” في بيان صدر عنه إنه “ضد أي أيديولوجيا تهين وتحقر أي طائفة أو ديانة”، وإنه لا يشجع الأشخاص الذين يفعلون ذلك ولا يشجع أفكارهم.

وقال دبلوماسيون هنود في محاولة لاحتواء غضب الشعوب الإسلامية إن التعليقات لا تمثل موقف الحكومة الهندية وإنها أفكار “عناصر هامشية”.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: