“الكهرباء” توضح سبب فصل التيارعن بلدية معان

اكدت شركة توزيع الكهرباء أن فصل التيار الكهربائي عن مبنى المسقفات التابع لبلدية معان الكبرى نهاية الأسبوع الماضي، جاء بعد سلسلة مخاطبات من الشركة إلى وزارة الإدارة المحلية ولبلدية معان الكبرى، كان آخرها بتاريخ الخامس والعشرين من الشهر الماضي، وتتضمن قيمة المبالغ المالية المستحقة والمتراكمة على البلدية، ومطالبات بتسدسدها وآليات تسوياتها القانونية.

وأوضحت الشركة في بيان صحفي اليوم أن مبالغ مالية كبيرة تراكمت على البلدية، ورغم العديد من المخطابات إلا أن هنالك تأخيراً في سدادها، مشيرة إلى أنها كانت متعاونة مع البلدية بدرجة كبيرة وأجابت عن استفساراتها وجددت المطالبة بتسديد الذمة المترتبة على البلدية.

واشارت الشركة الى أنها قامت بتاريخ السادس من الشهر الماضي، بمخاطبة البلدية حول ذمتها المالية لغاية شهر أيلول من العام الجاري 2019، وطالبت حينها بتسديد مبلغ مالي متراكم قدره (708537) دينارا كي لا تضطر الشركة بفصل التيار الكهربائي.

وتابعت الشركة أن رصيد الذمة على البلدية بلغ لغاية الثلاثين من حزيران لعام 2018، ما قيمته (697621) دينارا وهو مبلغ تسوية متفق عليه من خلال بنك تنمية المدن والقرى.

وأجابت الشركة في كتب مرفقة عن الكشوفات التفصيلية الصادرة للبلدية للفترة من الأول من آب لعام 2018 ولغاية شهر تشرين ثاني من عام 2018، متضمناً اشتراكات إنارة الشوارع والمباني، وكذلك كشفاً بقيمة رسوم النفايات المحصلة للبلدية من تاريخ الأول من كانون ثاني لعام 2018 ولغاية الثلاثين من شهر تشرين ثاني من العام ذاته، وكذلك كشفاً بأعداد المشتركين ضمن حدود البلدية وحسب نوع التعرفة.

واهابت الشركة بكل من ترتب عليه التزامات مالية الإسراع إلى تسديدها سواء كانت تتعلق بأفراد أو مؤسسات وطنية في مختلف مناطق عمل الشركة في العقبة والكرك ومعان والطفيلة ووادي الأردن والشرقية.
واكدت أنها مستعدة دوماً للتعاون مع مختلف مؤسساتنا الوطنية وإجراء التسويات القانونية بما يحفظ حق المساهمين فيها.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *