عبد الله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

المؤامرة على القدس

عبد الله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

آمل أن لا يقع إخوتنا الخليجيون في فخ الصهاينة فيساعدون بتنفيذ مخططاتهم في القدس الشريف من حيث لا يعلمون.

مع اختلافنا الشديد مع سياسة الأشقاء تجاه الكيان الصهيوني والتطبيع الساخن جدا معه، ومع جزمنا أن لا فائدة لأي شعب من الشعوب العربية والإسلامية من العلاقات مع الكيان الصهيوني، فضلا عن الضرر الذي سيحل بهم، إلا أن البعض يصر على أن ما قامت به أو ما ستقوم به بعض الدول إنما هو قرار سيادي ومن باب مصالحها.

ومع تحفظنا على هذا المنطق فيما يتعلق بالعلاقات مع الكيان الصهيوني، إلا أن ذلك لا يعني الوقوع في فخ الصهاينة في القدس الشريف.

المقدسيون هم نبض الأمة الحقيقي، وهم خط الدفاع الأخير عن المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، وبوصلتهم لا زالت مصوبة تجاه حق الأمة في تلك البقعة، وضميرهم لا زال ناصعا لم يتلوث بأحابيل ومؤامرات الصهاينة، ومصلحتهم لا تتعدى تحرير المسجد الأقصى والقدس الشريف ووقف الأطماع الصهيونية فيه، وكنس كل التهويد الذي تعرض له منذ الاحتلال.

الصهاينة يطمحون لاعتراف عربي بسيادتهم على القدس بطريقة ملتوية، ويطمحون لأن يكونوا شركاء في إدارة الحرم القدسي الشريف، ويطمحون لأن يكون لهم رأي أو حتى “فيتو” على تعيينات الأوقاف هناك، بل إن بعضهم دعا أن يكون لهم حق في إقالة مفتي القدس.

الصهاينة يستغلون أهمية الحرم القدسي الدينية لدى المسلمين، ويحاولون اللعب على هذا الوتر من خلال إيهام بعض الأنظمة بأنهم سيعطونهم حق الإشراف على الحرم أو حق المشاركة في إدارته.

ما نخشاه أن يستطيع الصهاينة استغلال التطبيع الجديد للالتفاف على كل أولئك المخلصين، ودق الأسافين بين المقدسيين وتشتيت جهودهم. 

حتى لو سلمنا جدلًا أن تطبيع البعض مع الكيان الصهيوني هو من باب مصالحهم، إلا أن أي مخططات تجاه القدس والحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك بالتعاون أو التنسيق مع الكيان الصهيوني أو بدعم منه بأي شكل من الأشكال، هو اعتراف من تلك الدول بسيادة الصهاينة وأحقيتهم بالقدس والمسجد الأقصى!!

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *