المراقب العام للإخوان: دعم المقاومة في صميم الأمن القومي الأردني والدفاع عن الأردن (صور)

المراقب العام للإخوان: دعم المقاومة في صميم الأمن القومي الأردني والدفاع عن الأردن (صور)

عمّان – البوصلة

دعا المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس مراد العضايلة الحكومة الأردنية والنظام الرسمي العربي بمزيد من المواقف الجادة في سياق التحرك لوقف العدوان الصهيوني على فلسطين وغزة، معبرًا عن أسفه من تقدم حكومات غربية في مواقفها على المواقف الرسمية العربية.

وقال العضايلة في كلمة ألقاها خلال مهرجان “طوفان العودة” الذي نظمته الحركة الإسلامية في مخيم البقعة: اليوم هناك نظم رسمية في العالم تتقدم في مواقفها على النظام الرسمي العربي، ولماذا يضعف الموقف الرسمي العربي؟ لأنّه جزء من النظام الدولي والمنظومة الدولية، وهو بذلك لا يتحدث باسم الشعوب العربية، بل يتحدث باسم الدول العظمى التي تتحكم في قراراته وكيانه.

وأكد المقاومة اليوم أصبحت نكبة للكيان ونكبة للمشروع الصهيوني، واليوم المشروع الصهيوني أصبح عبئًا على أصحابه وعبئا على اليهود في العالم، ولذلك يخرج الآلاف اليوم، في كل أمريكا للمطالبة بوقف الحرب، لما أثرت الحرب على مصالحهم الدنيا.

لمشاهدة الفعاليات الكاملة لمهرجان طوفان العودة: (إضغط هنا)

وتابع المراقب العام بالقول: اليوم يخرج الملايين من الأمريكان يطالبون بوقف هذه الحرب، وأصبحت دولة الاحتلال عبئا على الشعب الأمريكي، وعبئا على الشعوب الأوروبية، وعبئا على ساكني الكيان من الصهاينة، ولذلك اليوم المشروع الصهيوني، بدأ نهايته وتفككه ولا يغرنّكم هذا العدوان وهذا الإجرام، فوالله هذا ليس أكثر من دفاع مستميت عن الوجود الذي أصبح في مهب الريح.

وأضاف: أيها الإخوة الأحبة، أقول برسائل قليلة، حول هذه المعركة التاريخية الفاصلة، التي نعيشها اليوم، ماذا تعني هذه المعركة في وجدان الإخوان المسلمين؟

وقال العضايلة: الإخوان في هذا البلد وفي كل الأرض وهنا على وجه الخصوص ينظرون إلى هذه القضية أنهم جزء منها ولا يقبلون أن تكون هذه القضية ولا يكون الشعب الأردني متضامنا فيها، فالشعب الأردني جزء لا يتجزأ من مشروع تحرير فلسطين، ولذلك لا غرابة في أن الجهة السياسية الوحيدة في هذا البلد التي في عام ١٩٤٨ أرسلت ثلاث كتائب لتشارك في المعركة، وأن يكون على رأس أحد كتائبها مراقبها الأول عبدالفتاح أبو قورة رحمه الله، الذي باع كل ما يملك للإنفاق على هذه الكتيبة من ماله الخاص، وكانت تلك السرايا الثلاث للدفاع عن القدس.

واستدرك بالقول: فإذا كان هذا حالهم في سيرتهم الأولى فكيف لهم أن يسكتوا اليوم وهم يرون أن معركة مصيرية يتحقق فيها تاريخ الأمة، وأن يقفوا مكتوفي الأيدي أو صامتين.

وحول الموقف من هذه المعركة وأثرها على أمننا الوطني الأردني، فقال العضايلة: اليوم وأنا أعلم أن الجانب الرسمي يعلن أنهم مع حق العودة للشعب الفلسطيني، هل تتحقق العودة باستجلاب والطلب من القوى العظمى أن يعيدوا لنا حقوقا، وهل حصل شعب على حقوقه من غير مقاومة.

وشدد بالقول: إنّ دعم المقاومة من صميم الأمن القومي الأردني، وإنّ دعم المقاومة هو في صميم الدفاع عن الأردن، وفي صميم موقف الشعب الأردني الذي يرى أنّ هذه القضية هي قضيته، وأنها بالنسبة لنا في الموقف ليست قضية إنسانية أو سياسية فقط، ولكن بوضوح إن الموقف المطلوب دعم هذه المقاومة سياسيا وإعلاميا، وبالموقف، وبالاعتراف بها ممثلا للشعب الفلسطيني، فهذه المقاومة وحركات التحرر الوطني ليست حركات إرهاب، ولكن حركات تحرر وطني، تدافع عن موقفنا وحقنا في العودة وتدافع عن حقنا في بيت المقدس، وعن حدودنا، وأرضنا، ومياهنا، وحقنا في فلسطين، ولذلك نطالب بمواقف حقيقية لدعم هذه المقاومة البطلة التي تدافع عنا.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: