زكي بني ارشيد
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

المستقبل مرة أخرى

زكي بني ارشيد
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

الحديث عن المستقبل هو الرائج لدى المهتمين والمتابعين، والتوقعات لمرحلة ما بعد كورونا هي المتصدرة لدى الخبراء والمحللين، فهل لهذه النجوى ما يبررها ويسندها؟ ام انها محاولة لشراء الوهم من جديد.

وعلى ذكر الجديد فالجميع يتحدث عن النظام العالمي الجديد وقبل ذلك عن الشرق الأوسط الجديد وأفريقيا الجديدة، بل أصبحنا أمام موضة سياسية تتحدث عن الصيغ الجديدة في كل دولة من الدول التي تعاني من الأزمات، إبتداءً من العراق وسوريا ولبنان وحتى دول الخليج وإيران واليمن وأفريقيا وبقية دول العالم.

بلغة المنطق فإن إنكار الجديد هو مكابرة لا مكان لها في هندسة المستقبل، فالطباعة الثلاثية الأبعاد والريبوتات البشرية وتطوير المواصلات بما فيها مستقبل وسائل النقل البري والبحري والجوي الإلكترونية، والجيل الجديد من الإتصالات G5، كل ذلك لم يعد من احلام الوهم ولكنها أصبحت تطبيقات الواقع.

 قراءة المستقبل وتقدير الموقف يعتمد على تشكل القناعة لدى الدول العميقة الفاعلة ذات النفوذ بأهمية البناء الجديد أولاً وإمكانية التعاون وليس التصارع بينها ثانياً.

التعبير عن هذا المعنى بشكل آخر وبصيغة السؤال من أو ما هي الدول التي تشكل عقبة أمام التحولات؟ أو الدول القادرة على وضع المعيقات وتأخير قاطرة التجديد؟

ما هو موقف الدولة الأميركية العميقة إزاء هذا الذي يجري في العالم؟

هل ستساهم في قيادة التشكيل الجديد؟ وما هي التغيرات التي ستطرا على البنية الأميركية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية ؟.

هل سيعاد النظر في النظام الفدرالي الأميركي؟ ام أنه سيكون هو الانموذج العالمي المفضل؟ وماذا عن النظام الانتخابي والتنافس الديمقراطي؟

هل انتهت أسطورة نهاية التاريخ ام انها تتعزز مع صعود منسوب النزعة اليمينية المتطرفة؟

باختصار هل ستقود الولايات المتحدة الأمريكية رحلة التجديد؟ ام انها ستحاول إعاقة تلك الرحلة التي انطلقت بقوة وعنفوان وبدأت بترجمة تطبيقاتها العلمية والعملية وستصل إلى محطتها الأخيرة مهما كانت المعيقات؟

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *