المغرب يمنح ترامب وساما رفيعا لدوره في التطبيع مع الاحتلال

منحت السلطات المغربية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وساما رفيعا، خلال احتفالية خاصة أقيمت بالبيت الأبيض، بحسب ما ذكره مصدر كبير بالإدارة الأمريكية.

وأكد المصدر ذاته لوكالة رويترز أن “ترامب تسلم الجمعة أرفع وسام من المغرب، لمساعدته في التوصل لاتفاق تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي”، لافتا إلى أن الأميرة لالة جمانة العلوي، سفيرة المغرب لدى الولايات المتحدة، هي التي قدمت “وسام محمد” لترامب، وهو جائزة لا تمنح سوى لرؤساء الدول، وقدم كهدية من العاهل المغربي الملك محمد السادس.

كما تلقى كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر ومبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش جائزتين أخريين لعملهما على الاتفاق الإسرائيلي المغربي، الذي جرى التوصل إليه في كانون الأول/ ديسمبر. ولم يتم السماح لوسائل الإعلام بحضور مراسم منح الجوائز.

وفي خطوة مماثلة، منح ترامب العاهل المغربي محمد السادس، وساما رفيعا بعد قرار الأخير تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

ومنح ترامب الجمعة الملك محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لـ”تأثيره الإيجابي” على المشهد السياسي في الشرق الأوسط، مشيرا خصوصا إلى تطبيع العلاقات مع تل أبيب.


وقال البيت الأبيض إنه قدم للملك محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى قبل خمسة أيام من رحيل ترامب، في مراسم خاصة في واشنطن حضرها سفير المغرب.


وساعدت الولايات المتحدة خلال الأشهر الخمسة الأخيرة في الوساطة، لإبرام اتفاقيات بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب، تهدف لتطبيع العلاقات وبناء الروابط الاقتصادية.


وأثار ترامب، الذي يغادر مقعد الرئاسة الأمريكية الأربعاء المقبل، بعض الانتقادات له حول اتفاق المغرب، لأنه من أجل إبرام الاتفاق وافق على أن تعترف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية التي كانت لعقود مثار نزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *