“المهندسون” يقولون كلمتهم.. “لا” لتجاوز الأطر والأعراف النقابية ومحاولات التمرير

“المهندسون” يقولون كلمتهم.. “لا” لتجاوز الأطر والأعراف النقابية ومحاولات التمرير

عمان – البوصلة

بعد أسابيع من التوتر والحشد النقابي المتبادل حول التعديلات المقترحة على قانون نقابة المهندسين، صوّت المهندسون بـ”لا” كبيرة، أساسها كان رفض ما وصف بأسلوب نقيب المهندسين بمحاولة تجاوز الأطر النقابية وتمرير التعديلات عنوة للتصويت.

ورغم احتواء المقترحات على إيجابيات، إلا أن كان عنصر الرفض الأكبر هو محاولة تمرير تعديل على أنظمة الانتخاب في النقابة، وهو ما سعى النقيب لتمريره بين التعديلات التي تمس عاطفة المهندسين الشباب والتي تعدهم بمغريات مثل خصم الغرامات وغيرها.

وشهدت معظم الصناديق وخاصة صناديق المركز رفضا كبيرا للتعديلات، فيما كان الرفض بموجة أقل في المحافظات، إلا أن مراقبين قدروا نسبة الأصوات في المركز بقرابة الثلثين.

وتعد التعديلات المقترحة مشروع النقيب الوحيد خلال فترته القانونية، رغم أن التعديلات تأتي خارج هذه الفترة والتي أُجلت الانتخابات فيها بسبب الجائحة.

وصوت للتعديلات قرابة 9 آلاف مهندس، بمقابل 15 ألف مهندس شاركوا في الانتخابات التي فاز فيها النقيب ونائبه، وسط مجلس يؤيد تحالف إنجاز الذي فاز حينها بمعظم المقاعد في الشعب والفروع وحتى المجلس، لتشير نتائج الاقتراع على التعديلات إلى تراجع كبير في شعبية النقيب وقائمته كذلك، بعد وعود كبرى للمهندسين قبل 4 سنوات بتغيير الواقع الهندسي كاملا وهو ما لم يتم إنجاز شيء منه بحسب مهندسين.

ويصف مراقبون الـ”لا” الكبيرة التي قدمها المهندسون اليوم بأنها وجهت للنقيب كطرف أول، ووجهت لأطراف خارجية كانت تسعى للعبث بالمشهد النقابي وإنهاء رمزية واستقلالية نقابة المهندسين والتي يعدها كثيرون كآخر حجر في العمل النقابي بعد تفتيت وحل عدد من النقابات على رأسها نقابة المعلمين، وكذلك نقابة الأطباء التي تديرها الحكومة حاليا.

وتبقى عيون المهندسين الآن تنظر للانتخابات المقبلة، وسط آمال لشريحة واسعة من المهندسين بتحسين الحال وإعادة الألق للمهنة، دون اللجوء إلى تمرير قوانين وتعديلات “مشبوهة”.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: