النائب مشوقة: إعلان النوايا تطبيق عملي لصفقة القرن

النائب مشوقة: إعلان النوايا تطبيق عملي لصفقة القرن

البوصلة – قال النائب عدنان مشوقة، اليوم الأربعاء، إن إعلان النوايا اعتداء صارخ على السيادة، ويرهن قطاعات الدولة الحيوية بيد العدو الصهيوني والذي لن يتوانى للضغط على الأردن بها لتحقيق أهدافه.

وأضاف النائب عن تحالف الاصلاح أن الاتفاق، هو تطبيق عملي لصفقة القرن ويتناقض مع الرواية الرسمية لرفضها.

وبين أنه يشكل دعمًا لاقتصاد الاحتلال من جيوب الأردنيين.

وطالب الحكومة بالانحياز للإرادة الشعبية وعدم التوقيع على الاتقافية، مشيراً إلى “أن التوقيع عليها خيانة لدماء شهداء الجيش العربي”.

وتاليا نص الكلمة:

بخصوص اتفاقية المباديء الموقعة بين الاردن والعدو الصهيوني
هذا الاتفاق ‏اعتداء صارخ على السيادة الأردنية ورهن لقطاعات حيوية بيد الاحتلال وخروجاً عن موقف الشعب الأردني الرافض لكافة أشكال ‏التطبيع مع الاحتلال.‏
إننا نؤكد الرفض والاستنكار الشديد لمثل هذا الاتفاق الذي يمثل تطبيقاً عملياً لصفقة القرن على أرض الواقع بما يتناقض مع ‏التصريحات الرسمية ضد هذه الصفقة والتي عبر الشعب الأردني عن رفضها والتصدي لها لما تشكله من تهديد وجودي للأردن ‏وتصفية للقضية الفلسطينية على حساب الأردن، ولما يشكله هذا الاتفاق من دعم لاقتصاد الاحتلال من جيوب الأردنيين وتكريساً لسياسة ‏الاستيطان في الضفة الغربية ومخطط تهويدها عبر تزويد المستوطنات بالكهرباء من خلال المشاريع التي يتضمنها الاتفاق، إضافة إلى كون هذا ‏الاتفاق يرهن قطاعات الدولة الحيوية وفي مقدمتها قطاعات الطاقة والمياه والكهرباء بيد العدو الصهيوني الذي لن يتوانى عن استخدام هذه ‏القطاعات للضغط على الأردن لتمرير مخططات الاحتلال وهو ما تحقق في محطات سابقة عبر الضغط في ملف المياه.‏

كما أن هذه الاتفاقية مخالفة للدستور، لا سيما المادة ٣٣ منه التي تنص على أن (المعاهدات والاتفاقات التي يترتب عليها تحميل خزانة الدولة شيئاً من النفقات أو مساس في حقوق الأردنيين العامة أو الخاصة لا تكون نافذة إلا إذا وافق عليها مجلس الأمة، ولا يجوز في أي حال أن تكون الشروط السرية في معاهدة أو اتفاق ما مناقضة للشروط العلنية)، وأن عدم عرض هذه الاتفاقية على مجلس الأمة يمثل ‏تحدياً للشعب الأردني واستهتاراً بالسلطة التشريعية وتغولاً صارخاً عليها وعلى الكرامة الوطنية بما يجعلها اتفاقية باطلة قانونياً ‏ودستورياً، مما يتطلب من مجلس النواب الاضطلاع بمسؤولياته الوطنية ومنع هذه الاتفاقية المشؤومة، كما أن هذه ‏الاتفاقية تثير التساؤلات حول حقيقة أزمة السدود في الأردن وما جرى من إسالة للمخزون المائي فيها ما تسبب بجفافها وإن كان ذلك ‏ضمن محاولات افتعال هذه الأزمة للترويج لتوقيع مثل هذه الاتفاقية مع الاحتلال.

و كان الأولى لدى أصحاب القرار لتعزيز أدوات الاستقلال وفي مقدمة ذلك استقلال قطاعات الطاقة والمياه، اللجوء ‏لإتمام المشاريع المقترحة ضمن هذه المجالات وفي مقدمتها مشروع تحلية مياه البحر في العقبة، أو ما يسمى بالناقل الوطني وربطه ‏بمشروع ناقل مياه الديسي، الذي من شأنه توفير المياه دون اللجوء للاحتلال، وتوفير فرص عمل للشباب الأردني بما يخدم الاقتصاد ‏ويحقق الاستقلال المائي الوطني.‏
وختاماً فإننا نطالب أصحاب القرار بالانحياز للإرادة الشعبية وعدم التوقيع على هذه الاتفاقية المشؤومة فالتوقيع عليها هو خيانة لدماء الجيش العربي وتضحياته في معركة الكرامة وعلى أسوار القدس دفاعاً عن الأردن وفلسطين.

ومن هذا المنبر احيي جميع زملائي في هذا المجلس الموقر الذين وقفوا يوم الاربعاء الماضي وقفة وطنية ضد هذه الاتفاقية واطلب منهم ومن اعضاء الحكومة ايضا ترجمة تلك المواقف الوطنية من خلال التصويت على رفض اي اتفاقيات مع العدو الصهيوني ، حيث ان المواقف الوطنية يجب ان تسمو على المصالح الضيقة الآنية .
( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا )
واقبلوا فائق الاحترام

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: