/
/
“التربية” تدرس تقديم العام الدراسي المقبل اسبوعين

“التربية” تدرس تقديم العام الدراسي المقبل اسبوعين

النعيمي

أكد وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي، أن الوزارة تدرس مخطط تقديم العام الدراسي المقبل اسبوعين.

وقال خلال مداخلته على إذاعة “جيش اف ام”، إن تقديم العام الدراسي مازال قيد الدراسة لكن على الأغلب سيتم بدء العام الدراسي المقبل مبكراً، وذلك بهدف رجم الفجوات وتنفيذ البرنامج المتعلق بتثبيت المهارات الاساسية لدى الطلبة لاسيما الطلبة الذين لم ينخرطوا بعملية التعليم عن بُعد.

وأضأف أن الوزارة حللت المادة الدراسية والمنهاج منذ تعليق المدارس، حيث ركزت على المفاهيم الكبرى والمهارات الاساسية التي لابد من التركيز عليها، وسيتم طباعة الملازم المختصرة ليقوم المعلمون والمعلمات بالتركيز عليها خلال أول اسبوعين.

وتابع قائلا إن الوزارة تٌسرع حاليا من وتيرة الاستعداد للعام الدراسي المقبل سواء باستكمال عطاءات الكتب المدرسية والاثاث وأعمال الصيانة الداخلية، وتفقد الأمور التي تتعلق بالصحة والدورات الصحية وخزانات المياه.

وشدد النعيمي على أن الوزارة ستٌمكن الطلبة جميعا من التقدم لامتحان الثانوية العامة، ولن يضيع العام الدراسي على أي طالب أبداً، مشيرا إلى ان الوزارة أوشكت على الانتهاء من الاستعداد لعقد امتحان الثانوية العامة من حيث تجهيز القاعات والبروتوكولات الصحية.

وكشف النعيمي أن أسئلة امتحان الثانوية العامة ستكون من نوع الإختيار المتعدد ( الصح والخطأ)، وستخلو من متطلبات (أكمل قوله تعالى أو اكمل الحديث النبوي الشريف أو أكتب موضوع تعبير في مجال معين)، لكن هذا لا يعني أن المهارات المرتبطة في فهم وإستيعاب الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة والصور الشعرية المطلوبة، مطالبا الطلبة الى عدم الاتفاف وراء الشائعات والتركيز على الدراسة.

واكد أن الطلبة سيأتون قبل ساعة من موعد الامتحان، فهناك مجموعة من البروتوكولات الصحية الواجب تطبيقها، كما سيكون هناك مجموعة من المتطوعين لإرشاد الطلبة، مشيرا الى أنه سيكون هناك كشف حراري للطلبة ومن ثم سيتم ادخالهم الى ساحات المدارس ليتم ايقافهم عند نقاط معينة قبل ان يتم ادخالهم الى قاعات الامتحان.

وشدد النعيمي على أن الماسح الضوئي لا يصحح أوراق الامتحانات إنما يرصد الإجابة التي ظلل عليها الطالب فقط، ويقرأ الإشارة التي وضعها الطالب، ومن ثم تكون علمية التصحيح التي يرافقها جملة من الاجراءات.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث