منير رشيد - مقال
منير رشيد
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

النكبة الفلسطينية

منير رشيد - مقال
منير رشيد
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

في الخامس عشر من ايار من كلً عام ومنذ اربعة وسبعين عاما يحيي الفلسطينيون ومعهم القوى الحية في العَالم ذكرى نكبتهم ،ليؤكدوا رفضهم للاحتلال ،ويجددوا حق عودتهم لأرضهم التي انتزعت منهم ،رافضين مشاريع التسوية والتصفيه.

والنكبةُ مصطلح فلسطيني يبحثٌ في المأساة الانسانية، والتي شملت أحداثها عشرات المجازر ،والفظائع ،وأعمال التدمير للقرى والبلدات على أيدي عصابات الهاجاناه والأرجون وإشتيرن رافقها اعمال النهب والقتل لهدم معالم المجتمع الفلسطيني الحضارية بكافة أشكاله لصالح إقامة دولة الكيان المزيف.

النكبةُ تعكس الواقع المرير الذّي حل بالشّعب الفلسطيني وشاهدا حيا على الجرائم الصهيونية وعنوانا للمعاناة والألم والمأساه، وهو أطول لجوء في التاريخ ،واكثرها عددا وما يزيد عن سبعة ملايين لاجئ في شتى بقاع الارض نتج عنها الآف الشهداء والجرحى والاسرى .

ومن الجدير بالذكر ان الفلسطيني لم يتحول الى لاجئ كسول إكتفى بما تقدمه منظمات الإغاثة الدولية ،ويبحث عن لقمة عيشه وأصبح عبئا على الآخرين بل ساهم ولا زال يساهم في البناء والنهضة حيثما حل وارتحل،حاصلا على ارقى المؤهلات العلمية المختلفة ومتمسكا بحق عودته ،وداعما لنضال شعبه.

تأتي هذه الذكرة في ظلّ حالة من التردي في البيئة العربية حيث القطيعة بين دولها والتفكك في منظومتها والصراعات الداخلية في بعض دولها ،وفي حالة متسارعة غير مسبوقة للتطبيع مع الكيان الصهيوني ،لتصبح بعض هذه الدول ضاغطةً على الفلسطيني بدلاً ان تكون داعمة له.

تأتي هذه الذكرى في ظلّ محاولة بل محاولات فرض التقسيم الزماني وصولا للتقسيم المكاني لبيت المقدس من قبل المستوطنين ،وبدعم من سلطات الإحتلال وشرطته ،إلا إرادة المرابطين والمرابطات ،وشد الرحال للفجر العظيم والاعتكاف من شعبنا في الضفة والداخل المحتل ،وتهديدات المقاومة في غزة العزه ألجمت العدوّ وأجبرته على التراجع مكرها..

تاتي هذه الذكرى وقوات الاحتلال الصهيوني تحاول إسكات نقل حقيقة جرائمه بإغتيالها الاعلامية الفلسطينية شيرين ابو عاقله ،فأصبحت ايقونة التعاطف العالمي والإنكار الدولي لفعلته الشنعاء..

إن الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني في ظلّ موازين قوى تميل لصالحه ثم القبول بها في الامم المتحدة والمنظمات الدولية هو شرعنة للإستعمار وقبول بالظلم لان إستمرار حرمان الفلسطيني من العودة الى دياره وارضه التي اخرج منها هو جريمة مستمرة فالعودة حق وليست هبه.

إن معركة سيف القدس عام ٢٠٢١ فرضت واقعا ،واصبحت المقاومة الفلسطينية جزءا من ميزان القوى في المنطقة حيث انها إنتقلت من إستراتيجية الصمود والتصدي الى إستراتيجية التحرير ويتطلع الشعب الفلسطينب اليها بامل التحرير والعودة وهو حاضن وداعم دائم لها .

هي ليست ذكرى يحييها الفلسطينيون فقط، بل تشكل حدثا ،وحقا مسلوبا وشعبا مشردا يخوض نضاله من اجل استرداد حقوقه ، والعودة الى ارضه ودياره لإعمارها والعيش فيها ، رافضا كل مشاريع التسوية والتصفية ،ويواصل ،نضاله وجهاده لأن هدفه وتطلعاته هي تحرير ارضه المغتصبة والمسلوبة من النهر الى البحر ،ولا بقاء لمحتل غاصب فيها.

ويقولون متى هو قل عسى ان يكون قريبا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts