“الوطني لدعم المقاومة” يدين العدوان الصهيوني الوحشي على غزّة

“الوطني لدعم المقاومة” يدين العدوان الصهيوني الوحشي على غزّة

عمّان – البوصلة

أعلن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن إدانته ووقوفه في وجه العدوان الصهيوني الوحشي على غزة  والتفاف الشعب الأردني حول المقاومة وحقها المطلق في الرد ودفع العدوان.

وقال الملتقى الوطني في بيانٍ صادرٍ عنه، وصل “البوصلة” نسخة منه: تؤكد عصابات الكيان الصهيوني مرة أخرى أن القتل والتدمير والعدوان على كل المعايير والمواثيق هو منهجها الدائم الذي لا تحيد عنه؛ وأن الأخلاق التي يتشدق بها الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ليست إلا نفاقاً لاأخلاقي يواصل دعمه للعدوان والقتل ما دام صهيونياً؛ ثم لا يلبث أن يتحول إلى إدانة وشجب وقرارات أمميه عندما يكون الأمر متعلق بخدش لصهيوني اغتصب فلسطين، أو غربي مخبر تعرض لتوقيف.

وأضاف البيان، “إنها المعايير المزدوجة والتمادي على الشعوب، والاستهتار بكل عِبَر التاريخ التي أكدت المرة تلو المرة أن الشعوب المكافحة ضد الظلم حتماً منتصرة؛ وإن هرولة بعض الأنظمة العربية نحو التطبيع والتحالف مع الصهيونية تسير في الاتجاه ذاته إذ تعاند حقائق التاريخ والجغرافيا وتقف في مواجهة كل قيَم شعوبها، وتمنح الغطاء المجاني مرة بعد مرة لهذا العدوان الذي لا يتوقف على فلسطين وعلى غزة”.

واضاف، اليوم إذ يراهن المحتل على شق صف  المقاومة فإننا نؤكد أن المقاومة واجب إنساني وأخلاقي وقومي وإسلامي، ليس محل إجماع فلسطيني فحسب؛ بل هو محل إجماع عربي وإسلامي وإنساني مهما حاولت أنظمة التطبيع أن تتمسح بالمحتل.

وشدد على أنّه وانطلاقاً من ذلك فإننا في الملتقى الوطني لدعم المقاومة نهيب بكل القوى الشعبية وبجماهير شعبنا الأردني للتعبير بكل الوسائل عن وقوفنا إلى جانب إخواننا وأهلنا المرابطين في فلسطين وأبطالنا في المقاومة في غزة خاصة؛ ووقوفنا في مواجهة العدوان الغاشم على غزة اليوم، وعلى أهلنا في نابلس وجنين والقدس  على مدى الشهور الماضية.

وختم البيان بالقول: “وإن وحدتنا وتضامننا ستبقى دوماً سلاحنا للصمود والانتصار مهما تعالى موج العدوان”.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *