احمد ابو النصر
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

انتفاضة الأقصى ما بين الماضي والحاضر

احمد ابو النصر
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

حدثت انتفاضة القدس نتيجة جمود سياسي أحل في القضية الفلسطينية، ونتيجة زيادة اعتداءات المستوطنين على المرابطات في المسجد الاقصى، وكان السبب الرئيسي محرقة الدوابشة التي راح ضحيتها عائلة كاملة من عائلة الدوابشة من قرية دوما جنوب نابلس، حيث جاءت عملية ايتمار كرد على هذه المحرقة التي قتل فيها مستوطن وزوجته ،ولم يقتلو الأطفال بينما المستوطنين حرقو العائلة بمافيهم الاطفال.
بدأت انتفاضة شعبية في الجامعات و خروج مسيرات وتوجهها الى نقاط التماس، كجامعة بئر زيت وابوديس وخضوري
سرعان ما انتقلت الى العمق الصهيوني وكانت البداية مع عملية مهند الحلبي الذي يعتبر مفجر الانتفاضة ،بدأت عمليات الطعن والدهس واطلاق النار وانتقال المعركة الى الداخل المحتل وصولا الى التفجير كعملية الشهيد أبو سرور .

هناك سمات ميزت انتفاضة القدس عن غيرها من الانتفاضات؛انها انتفاضة شعبية خرجت من رحم الشعب لم يكن أحد نظمها ،حيث كل شب او فتاة ينوي تنفيذ عملية ياخذ قراره بنفسه وهذا لم يكن يرجع للتنظيم اوالخلية، كما كان يحدث في الانتفاضات السابقة، وهذا ما أربك الاحتلال.
كما تميزت بحضور اعلامي، حيث كان ينقل الحدث من مكان الحدث وبث مباشر له، وكان الصحفيون يتسابقون في نقل الحدث.

وايضا مشاركه الفتاة بشكل واسع في هذه الانتفاضة في مواجهات مع الاحتلال أو عمليات ضد الاحتلال.

وقدحاول الاحتلال اخمادها عن طريق الاعتقال ،حيث شن عمليات اعتقال واسعه في مدن الضفة طالت القيادات والصحفيين وطلاب الجامعات ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن لم يستطع اخمداها فهي مازلت حتى اليوم مستمرة ولن تتوقف الا بإنهاء الاحتلال .
وقدحققت انتفاضه القدس عدة نتائج على الارض .

اوقفت اعتداءات المستوطنين على شعبنا الفلسطيني، كعمليات الاعتداء على المنازل وتحطيم السيارات وحرق وقطع المزروعات حتى أنهم لايخرجون الا بحماية من الجيش .

إعادة البوصلة للقضية الفلسطينية بعد المتغيرات العربية والدولية من حروب وأزمات أعاد تأطير الصراع لحقيقته بعد أن كانت كل الحملات الشعبية موجهة حول حصار غزة .

أثبتت الانتفاضه هشاشه الجندي الاسرائيلي الذي كانوا يتغنوا فيه انه الجندي الذي لايقهر ،وأنه هزم ستة جيوش عربية .

كما أثبتت جرأة الشاب الفلسطيني وانه لا يخشى الموت ،وكيف الجنود المدججين في السلاح والعتاد يهربون منه يهربون من سكين المطبخ .

ومايمكن استنتاجه من هذه الانتفاضة وماقبلها أيضاً حقيقتان لا يمكن اخفاؤهما الأول؛أن الفلسطيني قوي وهذه القوة مستمدة من إيمانه بحقه والثاني هو دحض نظرية الجيش الذي لايقهر.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *