بتدريب مهني.. جمعية سورية تدخل 452 شابا لسوق العمل بإدلب

بتدريب مهني.. جمعية سورية تدخل 452 شابا لسوق العمل بإدلب

– 452 شابا ممن هربوا من هجمات قوات النظام ولجأوا إلى إدلب شمال غرب سوريا نجحوا في الحصول على فرص تدريبية تمكنهم من الاندماج في سوق العمل
– الجمعية تدرب أرباب المهن لسوق العمل وتمنح الشباب فرصا لاكتساب مهنة توفر لهم دخلا مستداما ما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية
– كما تقدم دورات تدريبية للشباب النازحين في مجالات مثل تصفيف الشعر وصيانة ألواح الطاقة الشمسية وإصلاح الهواتف المحمولة

أعادت جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية، إحدى المنظمات السورية غير الحكومية، الحياة لـ452 شاباً من الذين فروا من هجمات قوات النظام ولجأوا إلى إدلب (شمال غرب)، عبر دورات مختلفة في مركز التدريب المهني الذي افتتحته قبل 4 سنوات.

وتقدم الجمعية (غير الحكومية) دورات تدريبية للشباب النازحين في مجالات مثل تصفيف الشعر، وصيانة ألواح الطاقة الشمسية، وإصلاح الهواتف المحمولة، والتمديدات الكهربائية في بلدة أطمة شمال إدلب.

كما تدرب أرباب المهن لسوق العمل، وتمنح الشباب فرصا لاكتساب مهنة توفر لهم دخلًا مستدامًا ما يسهم في تحسين ظروفهم المعيشية.

** خرجنا 452 متدربا

في حديثه للأناضول، قال مدير مركز عطاء للتدريب المهني محمود القدور، إنهم خرَّجوا 452 متدربًا منذ افتتاح المركز عام 2020.

وأوضح أنهم يركزون على اختيار الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، ويستمر كل برنامج تدريبي 100 ساعة وفق معايير الجودة العالية.

وأضاف أن “المهن في المركز يتم اختيارها لمكافحة البطالة في المنطقة وتلبية حاجات السوق”.

ولفت إلى أن “العديد من الشباب الذين لم يتمكنوا من إكمال تعليمهم بسبب الحرب الأهلية أصبحوا عاطلين عن العمل”.

** فرصة تحقيق الحلم

ويحاول المركز توفير الأدوات اللازمة للشباب لاتخاذ الخطوات الصحيحة في الحياة من خلال المهن المكتسبة في مركز التدريب، بحسب القدور.

وأوضح القدور، أن المركز يقدم للشباب فرصة العثور على عمل يتماشى مع متطلبات السوق، ما يمكنهم من تحقيق أحلامهم وتحسين ظروفهم المعيشية بشكل مستدام.

** فرصة عمل

الشاب حسين محسن الذي هجره النظام من سهل الغاب وسط سوريا عام 2019، تمكن من العمل في قطاعات مختلفة بعد حصوله على فرص تدريبية لإصلاح الهواتف المحمولة بالمركز.

وكان العمل لمحسن بصيص أمل في أن يتمكن من إعالة نفسه وعائلته، وافتتاح محل لتصليح وصيانة الهواتف المحمولة بعد انتهاء الدورة استمرت 6 شهور على مدى 6 ساعات يوميا.

وقال للأناضول إنه “عملت في قطاعات مختلفة 6 أشهر لإعالة أهلي عندما جئت أول مرة إلى أطمة (بإدلب)”.

وأضاف: “سجلت في الدورات التدريبية التي يقدمها مركز عطاء للتدريب المهني حين سمعت بها”.

وتابع: “واجهت عددًا من الصعوبات في البداية، لكنني واصلت بإصرار وحققت ما أردت، والآن أمارس عملي الخاص”.

وأضاف: “على الرغم من الظروف الصعبة، أستطيع أن أكسب رزقي اليومي”.

تعمل جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية من أجل المحتاجين في سوريا في خمسة مجالات رئيسية: المأوى والغذاء والتعليم والصحة والمشاريع الموسمية منذ عام 2013.

وتتبنى الجمعية مبادئ العمل الإنساني وتدار برامجها في مكاتبها في سوريا وتركيا.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: