بدء قطع العلاقات.. سفير الاحتلال يغادر كولومبيا ومرسوم بوقف تعاملات تجارية

بدء قطع العلاقات.. سفير الاحتلال يغادر كولومبيا ومرسوم بوقف تعاملات تجارية

بدء قطع العلاقات.. سفير الاحتلال يغادر كولومبيا ومرسوم بوقف تعاملات تجارية

غادر سفير دولة الاحتلال لدى بوغوتا عاصمة كولومبيا، إثر قطع العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين، على خلفية الحرب المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. 

وأعرب السفير الإسرائيلي، غالي داغان، في فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن شكره كولومبيا، وأضاف: “بدأت أفتقدك منذ الآن. إلى اللقاء”.

ووفق وسائل إعلام محلية، فإن سفيرة كولومبيا لدى “تل أبيب” مارغريتا مانغاريز ستنهي أيضا مهمتها الدبلوماسية في الأراضي المحتلة بحلول نهاية حزيران/ يونيو الجاري.

وفي 1 أيار/ مايو الماضي، أعلن رئيس كولومبيا غوستافو بيترو، في كلمة خلال احتفال بالعاصمة بوغوتا بيوم العمال العالمي، أن بلاده ستقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي جراء حربها المتواصلة على قطاع غزة.

وعزا القرار إلى “وجود حكومة ورئيس (في إسرائيل) يمارسان الإبادة الجماعية”، وأكد أن “عصر الإبادة الجماعية وإبادة شعب أمام أعيننا لا يمكن أن يعود”، محذرا من أنه “إذا ماتت فلسطين، ماتت الإنسانية”.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس كولومبيا في بداية الشهر الجاري، أن بلاده ستوقف تصدير الفحم إلى الاحتلال الإسرائيلي، وكتب بيترو اليساري على منصة إكس: “سنوقف صادراتنا من الفحم إلى إسرائيل إلى أن توقف الإبادة”، كما أنه أوقف عمليات شراء الأسلحة الإسرائيلية الصنع، حيث تشكل إسرائيل أحد أبرز مصادر التسليح لقوات الأمن الكولومبية.

وأورد مرسوم أصدرته وزارة التجارة والصناعة أن وقف تصدير الفحم سيسري “حتى الاحترام التام للتدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية، في إطار عملية تطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة والمعاقبة عليها في قطاع غزة”.

وتواصل دولة الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة، والتي تحظى بدعم أمريكي مطلق، مخلفة أكثر من 123 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، إضافة إلى آلاف المفقودين.

وتواصل دولة الاحتلال حربها رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.

عربي٢١

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: