بوتين يتوعد برد “صاعق” على أي تدخل خارجي بأوكرانيا ويفتح جبهة جديدة بالحرب الاقتصادية

بوتين يتوعد برد “صاعق” على أي تدخل خارجي بأوكرانيا ويفتح جبهة جديدة بالحرب الاقتصادية

توترات حدودية.. وانفصاليو أوكرانيا يدعون بوتين للاعتراف بهم

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أي تدخل خارجي في ما يجري بأوكرانيا سيُواجه برد “سريع وصاعق”، وقد قطعت بلاده إمدادات الغاز الطبيعي إلى بلغاريا وبولندا في خضم الحرب الاقتصادية.

وقال بوتين في كلمة أمام البرلمان الروسي اليوم الأربعاء “أريد التأكيد أن كل أهداف العملية العسكرية الخاصة التي بدأنا تنفيذها في دونباس وأوكرانيا بتاريخ 24 فبراير/شباط ستُحقق من دون شك”.

وتابع قائلا “أود التنبيه مرة أخرى وتذكير كل من ينوي التدخل من الخارج في الأحداث الجارية وتشكيل خطر وتهديد إستراتيجي على روسيا بأن ردّنا على أي ضربات ضدنا سيكون سريعا وصاعقا”.

وأشار إلى قدرات روسيا العسكرية قائلا “لدينا كل الأدوات الضرورية لذلك التي لا يمتلكها غيرنا. لا نريد التفاخر، وسنستخدم تلك الوسائل إن لزم الأمر، وأريد أن يعلم الجميع أن القرارات بهذا الشأن قد اتخذت بالفعل”.

وقد قطعت شركة الطاقة الروسية العملاقة “غازبروم” اليوم الأربعاء إمدادات الغاز الطبيعي إلى بلغاريا وبولندا بسبب عدم سداد البلدين للمدفوعات بالروبل الروسي كما طلبت موسكو، ردا على العقوبات المشددة التي فرضها الغرب بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.

كما حذرت غازبروم -التي تملكها روسيا وتزوّد أوروبا بنحو 40% من احتياجاتها من الغاز- من أن عبور الغاز عبر بولندا وبلغاريا إلى دول أخرى سيتوقف إذا تم الاستيلاء عليه بصورة غير قانونية.

وخطوط الأنابيب التي تمر في بولندا وبلغاريا تغذي أيضا ألمانيا والمجر وصربيا.

غوتيريش في أوكرانيا

من ناحية أخرى، وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أوكرانيا اليوم الأربعاء في إطار جهوده لرعاية حوار بين طرفي النزاع.

وقبيل وصوله، قال غوتيريش عبر تويتر إن الأمم المتحدة ستواصل عملها لزيادة الدعم الإنساني وتأمين إجلاء المدنيين من مناطق الصراع في أوكرانيا.

وأضاف “كلما اقتربت نهاية هذه الحرب كان ذلك أفضل لأوكرانيا وروسيا والعالم”.

ميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت 17 منشأة عسكرية أوكرانية خلال اليوم، بصواريخ عالية الدقة.

وذكرت الوزارة أن القوات الروسية أسقطت مروحية أوكرانية من طراز “مي-25” (Mi-25) في مقاطعة خاركيف شرقي أوكرانيا.

توتر في خيرسون

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أمس الثلاثاء أن قواتها بسطت سيطرتها الكاملة على مقاطعة خيرسون (جنوب) ذات الأهمية الإستراتيجية لروسيا، إذ إنها تشكل جزءا من الامتداد البري بين شبه جزيرة القرم -التي ضمّتها روسيا عام 2014- والمناطق الانفصالية المدعومة من موسكو في شرق أوكرانيا.

وقال المدّعي العام الأوكراني اليوم الأربعاء إن القوات الروسية استخدمت قنابل الغاز والصوت لتفريق مسيرة مؤيدة لأوكرانيا نظمها مدنيون في ساحة الحرية بمدينة خيرسون.

وأضاف أنه يحقق في الحادث وأن 4 أشخاص على الأقل أصيبوا.

ويقول المسؤولون الأوكرانيون إن روسيا عيّنت عمدة لمدينة خيرسون مواليا لها أمس الثلاثاء بعدما استولت قواتها على مقر الإدارة في عاصمة المقاطعة التي تعدّ أول مركز حضري كبير تستولي عليه منذ بدء الحرب على أوكرانيا.

وقالت هيئة الأركان الأوكرانية اليوم الأربعاء إن الروس يجرون استعدادات لإجراء استفتاء في خيرسون لإنشاء منطقة انفصالية على غرار مناطق إقليم دونباس (شرق)، وإنهم يمنعون المدنيين من المغادرة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: