بوتين يصل إلى أبوظبي في إطار جولة نادرة للشرق الأوسط بهدف مناقشة النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

بوتين يصل إلى أبوظبي في إطار جولة نادرة للشرق الأوسط بهدف مناقشة النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

 وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أبوظبي، اليوم الأربعاء، بحسب وسائل إعلام روسية، في المحطة الأولى من زيارة تشمل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بهدف مناقشة النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وموضوع النفط.

وقالت وكالة أبناء “ريا نوفوستي” الحكومية، على حسابها على “تلغرام”: “هبطت طائرة بوتين في أبوظبي”. وأفاد الكرملين أن الرئيس الروسي سيتناول خصوصاً “النزاع الإسرائيلي الفلسطيني”، فضلاً عن خفض إنتاج النفط في إطار تحالف أوبك+ الذي تنتمي إليه روسيا.

وأشار الكرملين إلى أن بوتين سيلتقي في الإمارات الرئيس محمد بن زايد آل نهيان، للبحث في سبل التعاون والوضع في الشرق الأوسط، في وقت تدور حرب شرسة في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة “حماس”.

في الرياض، سيستقبله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وسيشمل البحث التجارة والاستثمارات والسياسة الدولية.

ولم يذكر الكرملين ما إذا كان الرئيس الروسي سيحضر مؤتمر الأطراف حول المناخ “كوب28” المنعقد حاليًا في دبي.

وكانت آخر زيارة لبوتين للإمارات والسعودية في تشرين الأول/أكتوبر 2019.

ومذ استهدفته المحكمة الجنائية الدولية بمذكرة توقيف، في آذار/مارس، بتهمة ارتكاب جرائم حرب بسبب “الترحيل غير القانوني” لآلاف الأطفال الأوكرانيين، اقتصرت رحلات بوتين الى الخارج على حلفائه.

كان غائبًا مثلًا عن قمتَي مجموعة العشرين في الهند ومجموعة “بريكس” في جنوب إفريقيا الأخيرتين، في أيلول/سبتمبر وآب/أغسطس على التوالي.

وأوضح الرئيس الروسي، في أوائل تشرين الأول/أكتوبر، أنه يتجنب الاجتماعات الدولية حتى لا “يسبّب مشاكل” للمنظمين.

لكن في تشرين الأول/أكتوبر، زار بوتين نظيره الصيني شي جينبينغ في الصين، على هامش منتدى طرق الحرير الجديدة.

قبل ذلك بأيام، زار قرغيزستان، حليفة موسكو، في أول رحلة له إلى الخارج منذ صدور مذكرة التوقيف الدولية في حقه.

ولم توقّع الإمارات ولا المملكة العربية السعودية على المعاهدة التأسيسية للمحكمة الجنائية الدولية.

ولم تتخذ الإمارات والسعودية موقفاً واضحاً مع موسكو أو مع كييف في الحرب في أوكرانيا، إلا أن الرياض رفضت التجاوب مع طلب أمريكي لزيادة إنتاج النفط الذي ارتفعت اسعاره بسبب الحرب.

 (أ ف ب)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: