بيل غيتس: رفع أسعار الفائدة يؤدي إلى تباطؤ اقتصادي

بيل غيتس: رفع أسعار الفائدة يؤدي إلى تباطؤ اقتصادي

توقع الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت، بيل غيتس، تباطؤ الاقتصاد العالمي مع استمرار رفع معدلات الفائدة، وسط تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية وكوفيد-19.

يأتي بيل غيتس في المركز الرابع على قائمة فوربس للأثرياء في العالم،بثروة بالغة 129 مليار دولار، بتاريخ 9 مايو/أيار 2022.

تباطؤ الاقتصاد العالمي

بدأت العديد من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والهند، في رفع أسعار الفائدة في محاولة للحد من التضخم، وقال غيتس إن ذلك “سيؤدي في نهاية المطاف إلى تباطؤ اقتصادي”.

أضاف غيتس في لقاء على شبكة سي إن إن “أخشى أن يكون لدى الدببة في هذا النقاش حجة قوية جدًا تقلقني كثيرًا”.

اعتبر غيتس بأن الحرب في أوكرانيا، التي أدت إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية، كانت على رأس العوامل التي أضرت بالاقتصاد العالمي حيث كانت مستويات الدين الحكومي مرتفعة للغاية بالفعل وكانت هناك بالفعل بعض مشاكل سلسلة التوريد.

من جانبه خفض صندوق النقد الدولي الشهر الماضي توقعاته للنمو العالمي بأكبر قدر منذ الأشهر الأولى من الوباء وتوقع تضخما أسرع بسبب الحرب في أوكرانيا وتجدد عمليات الإغلاق في الصين.

أسعار الفائدة

أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الأربعاء، عن أكبر رفع لمعدلات الفائدة منذ مطلع القرن بمقدار 50 نقطة أساس، وكشف النقاب عن تفاصيل إضافية حول كيفية تخفيفه للحافز النقدي بشكل أكبر، وتصعيد معركته ضد أعلى معدل تضخم في 40 عامًا مع تباطؤ سوق الأسهم كانعكاس للتداعيات المحتملة للنمو الاقتصادي.

كما رفع بنك إنجلترا معدل الفائدة من 0.75% إلى 1%، مسجلًا أعلى مستوى في 13 عامًا، في محاولة لكبح التضخم المتزايد.

أوضح بنك إنجلترا في بيان، إنه قلق بشأن تأثير إغلاق كوفيد-19، المتجدد في الصين والذي يهدد بضرر سلاسل التوريد مرة أخرى وزيادة ضغوط التضخم.

أفاد الخبير الاقتصادي في بنك أوف أميركا، إيثان هاريس، في وقت سابق، بأن الخطر الرئيسي على الاقتصاد هو أن التضخم لا يزال مرتفعًا العام المقبل، وقال: “مخاطر الركود منخفضة الآن، لكنها ارتفعت في عام 2023 حيث إن التضخم قد يجبر بنك الاحتياطي الفيدرالي على مزيد من رفع معدلات الفائدة”.

فوربس

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: