حازم عياد
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

“بي 52” تفشل في ردع “طالبان”

حازم عياد
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

الاحتفاء بقتل العشرات من حركة طالبان بعد كل غارة وهجوم تشنه الحكومة الافغانية فقد مصداقيته بعد إعلان حركة طالبان سيطرتها على مدن المركز في اثنتين من الولايات يوم أمس الجمعة، الامر الذي دفع الامم المتحدة للتعبير عن قلقها من تطور الاحداث نحو انهيار كامل للسلطة.

 طالبان بسيطرتها على المدن الرئيسية تجاوزت الخطوط الحمراء التي رسمتها الولايات المتحدة وشركائها، ما دفع الجيش الامريكي لإرسال قاذفات القنابل بي 52 طراز “لوكهيد إيه سي-130” لقصف مواقع حركة طالبان على أمل ردعها عن المضي قدماً في السيطرة على المدن الرئيسية كهراة وقندهار ومركز ولاية هلمند بل والعاصمة كابول، فحالة الهلع دفعت الخارجية الأمريكية للمسارعة بدعوة رعاياها لمغادرة العاصمة كابول.

فطالبان تسير بخطى متسارعة فبعد الزيارات التي ترأسها قادة في الحركة لكل من بكين وموسكو وطهران وإطلاقهم تصريحات تؤكد احترام سيادة دول الجوار وعدم المساس بأمن الحدود؛ كثفت هجماتها التي قوبلت بتصريحات ايرانية تؤكد بأن الاوضاع على الحدود مستقرة، وإعلان روسيا بان طالبان لا تمثل تهديداً لدول الجوار.

تصريحات لم تمنع موسكو من اجراء مناورات عسكرية في طاجيكستان مع طلوع نهار يوم السبت لتنتهي يوم الثلاثاء بالتعاون مع اوزبكستان التي ستشارك في المناورات الى جانب القوات الروسية المقدرة بـ 1500 جندي.

قواعد اللعبة تغيرت في أفغانستان، ولم يعد هناك خطوط حمراء، كما لم تعد أمريكا الفاعل الاساسي في الاقليم؛ فحركة طالبان تؤكد أن انهيار الجيش والحكومة مسألة وقت، في حين أن روسيا ترى في الانسحاب الامريكي وعودة حركة طالبان فرصة لتعزيز نفوذها في آسيا الوسطى، أما الصين فتجد في الانسحاب الامريكي محطة مهمة لتعزيز نفوذها في آسيا الوسطى غبر طريق الحرير والحزام باتجاه بحر العرب والمحيط الهندي.

ختاماً.. من الممكن أن تعيق قاذفات القنابل الامريكية حركة طالبان عن التقدم نحو المدن الرئيسية لأيام أو أسابيع، غير انها لن تردعها او توقفها عن استكمال سيطرتها على كامل افغانستان؛ فطالبان لن توف هجومها حتى تسيطر على كابول لتبدأ حوارا حقيقيا بعدها مع من تبقى من فلول الحكومة وقواتها، فلول ستجد ملاذا حقيقيا على الحدود مع طاجيكستان واوزبكستان، ولن تجده في القواعد الجوية الامريكية ما وراء البحار أو في حاملات الطائرات في بحر العرب؛ لتبدأ رحلتها مجددا في البحث عن رعاة للتفاوض مع حركة طالبان، بعيدا عن النفوذ الامريكي المحلق في سماء أفغانستان بدون جدوى.

السبيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts